ليبرمان يكشف عن رفض نتنياهو خطة اغتيال قادة حماس والجهاد الإسلامي في غزة

القدس (ديبريفر)
2019-03-09 | منذ 2 أسبوع

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان،  اليوم السبت، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض مقترحاً قدمه خلال توليه الوزارة لاغتيال قادة حركة المقاومة الإسلامية  “حماس″ و”الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة.

وقال ليبرمان في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، أنه قدم الاقتراح في شهر يوليو  الماضي .. مؤكداً أنه سعى لفترات لمحاولة إقناع نتنياهو بمثل هذه الخطوة إلا أنه كان يرفضها باستمرار.

واعتبر أنه بدلاً من إحباط الإرهاب، أحبطوا وزير الدفاع، ورفضوا كل المخططات والمقترحات” .. زاعماً  أنه كان باستمرار يسعى لتوجيه ضربات ضد البنية التحتية لحماس والجهاد في غزة.

وتوقع ليبرمان أن الوضع الأمني على الجبهتين الشمالية والجنوبية سيكون في غضون عامين معقد جداً وأكثر خطورة من حرب “يوم الغفران، مشيراً إلى أن هناك فوضى أمنية على الجبهتين.

في منتصف نوفمبر ، أعلن ليبرمان استقالته من منصبه احتجاجاً على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار جديد في قطاع غزة التي تسيطر عليه حماس .

وقال ليبرمان في تدوينته وقتها ، من غير المقبول أنه بعد إطلاق 500 صاروخ على جنوب إسرائيل، تعطي حكومة إسرائيلية الحصانة لقادة حماس .. معتبراً أنه في إطار السياسة الحالية لحكومة بلاده ، ليس فقط  رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية ، ولكن جميع قادة حماس يشعرون بالأمان.

وأكد وزير الحرب الإسرائيلي السابق في تصريحاته ، اليوم السبت ، أن حركة حماس تطور مئات الصواريخ التي ستضرب منطقة غوش دان، ولا زالت الحركة تنتج صواريخ دقيقة، وفي المقابل لا زالت الحكومة تسمح للقطريين بنقل مزيد من الدولارات عبر حقائب تصل إلى حماس “الإرهابية”، وستنقل بضع ملايين منها هذا الأسبوع.

وأضاف أن " كل من يقول أنه يعرف أين تذهب الأموال، إنما يتحدث هراء، لقد ازدادت إمدادات الكهرباء، وتم توسيع مساحة الصيد 12 ميلا، دون أن نحقق أي شيء أو نعيد أسرانا وجنودنا المفقودين”.

وزعم  ليبرمان ، أن هناك فوضى في الشمال والجنوب، وفي غضون عامين سنكون في وضع أسوأ وأكثر خطورة من حرب يوم أكتوبر.

وأشار ليبرمان، أنه عندما حاول تغيير السياسة تجاه قطاع غزة كان هناك أعضاء في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينت”، يعتقدون أنه من الصواب إحباط وزير الدفاع، ولم يكن لديه خيار حينها سوى الرحيل.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي السابق ليبرمان ، الثلاثاء ، إنّه لا مفر من حربٍ رابعةٍ وأخيرةٍ على قطاع غزة، لكسر أيّ قوّةٍ لدى الفلسطينيين هناك.

وقال خلال نشاط ثقافي في تل أبيب: هناك فرصة لتسويةٍ دائمةٍ في غزة، لكن يجب أنْ نكسر إرادتهم وإيمانهم وأملهم بأن يرموننا في البحر يومًا ما، على حدّ قوله.

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية، كشفت في أغسطس العام الماضي ، عن أن المؤسسة الأمنيّة الإسرائيليّة استعدّت في الأشهر الأخيرة للقيام بتصفية عدد من قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على  قطاع غزّة، وذلك رداً على التصعيد الفلسطينيّ منذ بداية مسيرات العودة الشعبية في 30 مارس الماضي والمستمرة حتى اليوم.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبريّة في عددها الصادر حينها ، عن مصادر أمنيّةٍ وصفتها بأنّها رفيعة المُستوى في تل أبيب، قولها: "إنّه في الجيش الإسرائيليّ وفي جهاز الأمن العّام (الشاباك) يُقدّرون بأن ما يُطلق عليها إسرائيلياً، الاغتيالات المُمركزة، أفضل بكثير من القيام بحملةٍ عسكريّةٍ واسعة النطاق ضدّ قطاع غزّة، الأمر الذي قد يدفع الجيش إلى الدخول برياً إلى القطاع، وهو السيناريو التي تعمل الدولة العبريّة على تجنبه بسبب صعوبة شنّ حرب بريّة من قبل جيش نظامي ضدّ منظمات حرب عصابات".

وأكدت المصادر ذاتها، أنّ حملة الاغتيالات قد تؤدّي إلى ردّ فعلٍ مؤلمٍ ومُوجعٍ من قبل حركة حماس، بما في ذلك خوض حربٍ جديدةٍ بين الطرفين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق