توقعات بعودة بوتفليقة إلى الجزائر اليوم

الجزائر (ديبريفر)
2019-03-10 | منذ 2 شهر

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

Click here to read the story in English

قالت وكالة رويترز نقلاً عن مصدر مطلع إنه من المتوقع أن يعود الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى البلاد الأحد بعد قضائه أسبوعين في المستشفى الرئيسي بالعاصمة السويسرية جنيف.

وأكدت رويترز هبوط الطائرة الحكومية الجزائرية (جلف ستريم) في مطار كوينترين بجنيف وسط وجود مكثف للشرطة.

وذكرت أنه لم تظهر بعد أي سيارة إسعاف أو موكب يقل الرئيس البالغ من العمر 82 عاماً.

ولم يظهر بوتفليقة في العلن إلا نادراً منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013، لكن تقارير إعلامية، كشفت مساء الخميس الفائت، أن الرئيس الجزائري خرج من المستشفى الجامعي في جنيف، في اتجاه مصحة أخرى أو إلى بلاده، دون تأكيد، مشيرة إلى أنه يعاني من وضع صحي حرج.

وتشهد الجزائر منذ أسبوعين مظاهرات هي الأكبر منذ 28 عاما وذلك احتجاجاً على محاولة بوتفليقة تمديد فترة حكمه لولاية خامسة في الانتخابات التي ستجرى في 18 أبريل المقبل، والتعبير عن غضبهم من البطالة والفساد ونخبة حاكمة يعتبرونها منفصلة عن واقع الشباب.

ويوم السبت قررت السلطات الجزائرية تعطيل الدراسة في الجامعات اعتباراً من اليوم الأحد في محاولة على ما يبدو لإضعاف الاحتجاجات التي يقودها الطلبة.

وأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تقديم موعد عطلة الربيع، وتعطيل الدراسة في الجامعات اعتباراً من اليوم الأحد، على أن يعود الطلبة إلى الجامعات يوم 4 أبريل المقبل دون إبداء أسباب.

وكانت محامية سويسرية قدمت التماساً باسم مواطنة جزائرية لم يكشف اسمها إلى محكمة مختصة تطالب فيه بوضع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة -الموجود في جنيف للعلاج- تحت الوصاية، حفاظا على سلامته الشخصية.

وقالت رئيسة الفرع السويسري في منظمة "محامون بلا حدود" المحامية ساسكيا ديتيشايم في الالتماس -الذي لم تقدمه باسم المنظمة- إن الوضع "الصحي الهش" لبوتفليقة يجعله عرضة "للتلاعب" من جانب المقربين منه.

وجاء في الالتماس "من الواضح أن الرئيس الجزائري غير قادر على التمييز بين الأمور حالياً في ظل وضع صحي حرج للغاية، فهو لا يتخذ قرارات إنما حاشيته السياسية والعائلية" تقوم بذلك.

ودعا الالتماس إلى "ضرورة تعيين وصي من خارج الدائرة المحيطة بالرئيس، وأن يكون بالضرورة محايداً".حيث من المحتمل أن الرئيس الجزائري لم يقرر بنفسه تقديم ترشحه لولاية خامسة، أو أصدر شخصياً بياناً هذا الأسبوع يحذر فيه المتظاهرين من محاولة مثيري الشغب التسلل إلى صفوفهم وإثارة "الفوضى"، وفقا للالتماس.

وطلب الالتماس "السماح للوصي بإعفاء أطباء مستشفى جامعة جنيف من السرية الطبية" فيما يتعلق بالرئيس الجزائري، و"الحصول على شهادة طبية تكشف قدراته على حكم بلد ما".

كما طلب أن يكون أي اتصال رسمي باسم بوتفليقة موضوع اتفاق مسبق مع الوصي "للتأكد من أن التصريحات تصدر فعلياً منه".

وقال نيكولا جاندان المحامي السويسري وأستاذ القانون في جامعة جنيف إنه بموجب اتفاقية لاهاي، يعود إلى السلطات القانونية الجزائرية تحديد ما إذا كان ينبغي وضع مواطن ما تحت الوصاية.

وأضاف جاندان لوكالة الصحافة الفرنسية أنه إذا اعتبرت المحكمة السويسرية أن هناك حاجة ملحة لحماية شخص يعاني من أوضاع حرجة فسيكون بإمكانها التدخل.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق