اليونيسف : استفادة أكثر من 97 ألف معلم وموظف في مدارس اليمن من الحوافز النقدية

عمّان ـ صنعاء (ديبريفر)
2019-03-11 | منذ 2 أسبوع

Click here to read the story in English

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" يوم الأحد إن أكثر من 97 ألف معلم وموظف في مدارس اليمن استفادوا من الدورة الأولى لعملية صرف حوافز نقدية من أجل المساعدة على إبقاء الأطفال في المدرسة والاستمرار في التعليم.

وأضاف خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بيان وصل إلى وكالة ديبريفر الدولية للأنباء أن المنظمة الدولية بدأت في صرف حوافز لأكثر من 136 ألف معلم وموظف ممن لم يتلقوا رواتبهم منذ أكثر من عامين وذلك من أجل إبقاء الأطفال في إطار التعليم.

وأشار إلى أنه "يُتطلب من المعلمين والموظفين العاملين في المدرسة الخضوع لعملية تحقق كشرط مسبق للدفع".

ويدور في اليمن منذ زهاء أربع سنوات ، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

ومضى كابالاري قائلاً "بدون رواتب منتظمة وبسبب النزاع والأزمة الاقتصادية المستمرة، لم يتمكن المعلمون من الوصول إلى مدارسهم، أو اضطروا إلى البحث عن فرص أخرى لكسب العيش لإعالة عائلاتهم".

واستطرد "توفر الحوافز المقدمة من اليونيسف للمعلمين المؤهلين والعاملين في المدارس دفعة شهرية تعادل 50 دولاراً وبالعملة المحلية، حتى يتمكنوا من مواصلة التدريس والمساعدة في منع انقطاع المزيد من الأطفال عن الدراسة."

وأوضح أن هذا البرنامج يغطي الموظفين في أكثر من 10 آلاف و 300 مدرسة يرتادها حوالي 3.7 ملايين طفل.

وتوقفت عملية صرف مرتبات معظم موظفي الدولة بما فيهم المعلمين والمعلمات في المحافظات الشمالية ذات الكثافة السكانية والوظيفية لما يزيد عن عامين، عقب قرار حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في سبتمبر 2016، نقل مقر البنك المركزي من صنعاء إلى عدن، ما أدى إلى تدهور الوضع المالي للبلاد وبات أكثر فوضوية.

وتعهدت حكومة "الشرعية" عندما قامت بنقل مقر البنك المركزي اليمني إلى عدن، بصرف مرتبات جميع مرتبات موظفي الدولة، لكنها فشلت في الإيفاء بتعهداتها، وتملصت منها.

وقبل نقل البنك المركزي كانت المرتبات تصرف لجميع موظفي الجهاز الإداري للدولة في جميع المحافظات.

واتهمت حكومة الشرعية الحوثيين باستنزاف البنك واحتياطيات البلاد من النقد الأجنبي البالغة 4.7 مليار في نهاية عام 2014 وتسخيرها للمجهود الحربي، كما اتهمت الحوثيين بإدراج أسماء مقاتليها ومن عينتهم على قوائم الأجور، لكن الحوثيين ينفون ذلك.

وأكد المسؤول الأممي أن "وضع قطاع التعليم في اليمن مروع، فمن أصل 7 ملايين طفل في سن المدرسة ، هناك أكثر من 2 مليون طفل خارج المدرسة"، لافتاً إلى أن البنية التحتية للمدارس تضررت بشدة، ومواد التعليم شحيحة.

وذكر أنه "لم يعد من الممكن استخدام واحدة من كل خمس مدارس في اليمن بسبب الضرر الذي لحق بها أو استخدامها لأغراض عسكرية أو لإيواء عائلات نازحة".

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، حيث تؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق