الشيوخ الأمريكي يصوت الأربعاء على قرار لإنهاء الدعم للسعودية في حرب اليمن

واشنطن (ديبريفر)
2019-03-13 | منذ 1 أسبوع

مجلس الشيوخ الأمريكي

Click here to read the story in English

يصوت مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الأربعاء على قرار لإنهاء دعم واشنطن للسعودية في الحرب المستمرة باليمن، في وقت يضغط مشرعون على الرئيس دونالد ترامب ليشدد سياسته تجاه الرياض.
ووصف السيناتور بيرني ساندرز وهو أحد رعاة القرار إلى جانب السيناتور الجمهوري مايك لي، الحرب في اليمن بأنها "كارثة إنسانية واستراتيجية".
وفي فبراير الماضي صادق مجلس النواب الأمريكي، على مشروع قانون يدعو الولايات المتحدة لقطع الدعم العسكري عن السعودية التي تقود تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وصوت 248 نائباً لصالح مشروع القانون، فيما عارضه 177 وامتنع نائب واحد عن التصويت في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون.
ويعتبر تصويت الأربعاء ثاني تصويت في مجلس الشيوخ على القرار الخاص بسلطات الحرب خلال أربعة أشهر، لكن القانون لن يكون سارياً إلا إذا وافق عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تربطه علاقات وطيدة بالنظام السعودي.
وسبق أن وافق المجلس على القرار بتأييد 56 صوتاً ومعارضة 41 في ديسمبر ، موجهاً اللوم لترامب في ظل الغضب من السعودية بسبب سقوط قتلى مدنيين في حرب اليمن وجريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا.
وتقدّم القوات الأمريكية دعما لوجستياً واستخباراتياً للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن منذ أواخر مارس 2015 في مواجهة جماعة الحوثيين المدعومة من إيران ، يشمل إعادة تزويد الطائرات بالوقود جواً ولا تقدم دعما بقوات قتالية، قبل أن تعلن الرياض وواشنطن توقف عملية تزويد الطائرات بالوقود في نوفمبر الماضي.
كما تشن الطائرات الأمريكية دون طيار "درونز" ضربات جوية ضد عناصر تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في هذا البلد الفقير.
وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنها ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد محاولة في الكونجرس لإنهاء الدعم العسكري الأمريكي للسعودية وتحالفها.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق