مجلس الأمن الدولي يطالب أطراف الصراع في اليمن بالتطبيق الأمين لاتفاق الحديدة

نيويورك (ديبريفر)
2019-03-13 | منذ 2 شهر

مجلس الأمن الدولي (أرشيف)

طالب مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، أطراف الصراع في اليمن بالتطبيق الأمين لاتفاق الحديدة بشأن إعادة انتشار القوات في المحافظة الساحلية غربي البلاد.

وجدد مجلس الأمن عقب جلسة استثنائية مغلقة اليوم استمع فيها لإفادة المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، التزامه بالتوصل إلى حل سياسي في اليمن وفق القرارات الأممية والمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، معبراً عن قلقه إزاء تدهور الوضع الإنساني في البلاد.

وانضم الجنرال مايكل لوليسغارد الذي يرأس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار من الحديدة إلى غريفيث لاطلاع المجلس على آخر المجريات في جلسة الأربعاء.

وحذر مجلس الأمن الدولي من تداعيات القتال العنيف في مديرية كُشر بمحافظة حجة التي شهدت مواجهات بين الحوثيين وقبائل حجور وانتهت بسيطرة الحوثيين على المديرية.

يأتي ذلك في ظل تعثر تنفيذ اتفاق ستوكهولم لا سيما ما يتعلق بمدينة الحديدة، والذي توصل إليه طرفا الصراع في اليمن، الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثيين (أنصار الله)، خلال مشاورات للسلام بينهما احتضنتها السويد في ديسمبر الماضي.

واتفق طرفا الصراع في مشاورات السويد على إعادة الانتشار المشترك لقواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة وموانئها الثلاثة، ووقف إطلاق النار في المدينة وموانئها، مع السابع من يناير الماضي، بالإضافة إلى تبادل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز، غير أن ذلك لم يتم حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بإفشال الاتفاق.

وكان مسؤول في الحكومة اليمنية "الشرعية" كشف الليلة الماضية أن رئيس بعثة الرقابة الأممية ولجنة إعادة الانتشار، الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، أبلغ فريق الحكومة اليمنية الشرعية في اللجنة، عدم موافقة الحوثيين على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار في الحديدة بموجب اتفاق السويد.

وقال عضو وفد الحكومة "الشرعية" في مشاورات السويد في تغريدة لها على تويتر: "بعد استلام لوليسغارد رسالة الموافقة من الفريق الحكومي لتنفيذ المرحلة الأولى قبل يومين، يأتي رده قبل قليل بأن الحوثيين لم يوافقوا على التنفيذ رغم لقاءه المتواصل معهم من يوم امس ولم يصل معهم إلى التفاصيل بشأن تنفيذ الاتفاق".

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد منذ نوفمبر الماضي، قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

ويعيش اليمن منذ زهاء أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق