دعت إلى الإفراج الفوري عنهم دون شروط

مراسلون بلاحدود : 10 صحفيين محتجزين لدى الحوثيين يواجهون خطر الإعدام

باريس (ديبريفر)
2019-03-14 | منذ 2 شهر

Click here to read the story in English

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن عشرة صحفيين يمنيين محتجزين لدى جماعة الحوثيين (أنصار الله) منذ العام 2015، يواجهون خطر الإعدام، داعية إلى إسقاط التهم الموجهة إليهم، وسرعة الإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.

وذكرت المنظمة في بيان على موقعها الإلكتروني إن الصحفيين العشرة علموا في 19 فبراير الماضي، أنهم متهمون "بالتعاون مع العدو" ( في إشارة إلى التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية) وذلك عند مثولهم أمام محكمة جنائية خاصة، وهي تهمة يُعاقب عليه بالإعدام في النظام القضائي المعمول به لدى الحوثيين.

ورجحت منظمة العفو الدولية في تقرير لها أن يكون الحوثيون قد اختطفوا هؤلاء الصحفيين العشرة "بذريعة سخيفة: الخوف من أنهم قد يُقدمون على تسريب معلومات يمكن أن يستخدمها التحالف العربي في قصفه الجوي".

ويعيش اليمن منذ زهاء أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

ونقل البيان عن صوفي أنموت، المسؤولة عن مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود قولها: "بعدما حرمهم الحوثيون من الحرية تعسفاً لمدة أربع سنوات، واحتجزوهم في ظروف مروعة، تحت هول التعذيب، يواجه هؤلاء الصحفيون العشرة الآن خطر الإعدام".

وأضافت أن منظمة "مراسلون بلا حدود تطالب بالإفراج عنهم فوراً ودون قيد أو شرط".

وبحسب المنظمة، فإن بعض الصحفيين ما زالوا يعانون من أضرار جسدية جسيمة بسبب ما تكبدوه من تعذيب، وفقًاً للمعلومات التي استقتها جمعية أمهات السجناء، وهي منظمة يمنية غير حكومية.

وأشارت إلى أن العديد منهم أُجبروا على الإدلاء باعترافات قسرية تم تصويرها، كما تم تجويع العديد من هؤلاء الصحفيين، مما يفسر حالتهم النفسية المتدهورة للغاية، حد تعبير البيان.

وقالت المنظمة إن الصحفي أنور الراكان توفي العام الماضي بسبب المرض، وذلك بعد يومين من إطلاق سراحه في حالة صحية متدهورة، وهو الذي ظل محتجزاً لدى الحوثيين لمدة عام تقريباً.

ووفقاً للبيان فإن الصحفيين العشرة المحالين للمحاكمة يعملون لحساب وسائل إعلام تعتبر مقربة من التجمع اليمني للإصلاح (ذراع الإخوان المسلمين في اليمن) وهم : توفيق المنصوري ،عصام بلغيث، حسن عناب، هشام ترموم، هشام اليوسفي، هيثم الشهاب ، أكرم الوليدي، حارث حميد، عبد الخالق عمران، وصلاح القاضي.

وأفاد البيان أن ما لايقل عن 17 صحفياً لايزالون قيد الاحتجاز في اليمن 16 منهم لدى جماعة الحوثيين ، وواحد لدى تنظيم القاعدة.

وأكدت مراسلون بلاحدود أنه "تم تقويض استقلالية وسائل الإعلام إلى حد الخنق، بسبب الانتهاكات المرتكبة ضد الصحفيين والضغوط السياسية والاقتصادية الناجمة عن الحرب الأهلية والحصار الذي يفرضه التحالف العربي على البلاد".

يشار إلى أن اليمن يقبع في المركز 167 (من أصل 180 دولة) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود في عام 2018.

وينفذ التحالف العربي، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق