موسكو تؤكد أنها سترد على أي عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي

موسكو (ديبريفر)
2019-03-16 | منذ 1 أسبوع

الخارجية الروسية (أرشيف)

أكدت وزارة الخارجية الروسية، يوم السبت، أن موسكو سترد على أي عقوبات جديدة يفرضها الاتحاد الأوروبي عليها، وذلك وسط تصاعد التوتر بين روسيا ودول التكتل الأوروبي بعد فرضه عقوبات على كيانات وشخصيات روسية.

وقالت الخارجية الروسية في بيان: "لن يترك الجانب الروسي هذا العمل المعادي من الاتحاد الأوروبي دون رد"، مع عدم تحديد طبيعة هذا الرد.

واعتبر البيان أن ادعاء الاتحاد الأوروبي أن روسيا "انتهكت القانون الدولي واستخدمت قوة غير مبررة"، لا يتسق مع الحقيقة على الإطلاق، مشيراً إلى أن من فرضت عليهم العقوبات كانوا يقومون بعملهم فحسب.

وأمس الجمعة قرر الاتحاد الأوروبي، إدراج ثمانية روس آخرين لقائمة العقوبات بسبب أزمة بين روسيا وأوكرانيا في بحر أزوف بينهم مسؤولون أمنيون كبار وقادة عسكريون يتهمهم التكتل بمنع سفن أوكرانية من الوصل للميناء.

وجاء إعلان الاتحاد الأوروبي، بالتزامن مع الذكرى الخامسة لضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا. وتم بالتنسيق مع كل من الولايات المتحدة وكندا، وفرضت الدولتان أيضا عقوبات جديدة على موسكو.

وأعلنت وزارة الخارجية الكندية، أمس الجمعة، فرض عقوبات على روسيا، تشمل 114 شخصا و15 شركة، بسبب حادثة مضيق كيرتش وأزمة شبه جزيرة القرم.

واعتبرت الخارجية الكندية في بيان، أن "هذه العقوبات تأتي ردا على الأعمال العسكرية الروسية ضد ثلاث سفن أوكرانية واحتجاز البحارة الأوكرانيين في البحر الأسود في نوفمبر 2018، كما تفرض كندا عقوبات على عدد من الأفراد والكيانات القانونية المسؤولة عن الاحتجاز غير القانوني واستمرار احتلال القرم وزعزعة استقرار أوكرانيا الشرقية".

وبقرار الاتحاد الأوروبي، يرتفع عدد المدرجين على قائمة عقوباته بسبب أزمة أوكرانيا إلى 170 فردا و44 كيانا.

كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة  أدرجت ثماني شركات روسية في قائمة العقوبات، بما في ذلك شركات في شبه جزيرة القرم.

وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأمريكية في بيان، إن العقوبات فرضت على شركتي "أوكيان بريبور" و"زفيزدا" من سان بطرسبورج، ومصنع زيلينودولسك في جمهورية تتارستان، ومصنع لبناء السفن في ياروسلافل، وشركات في شبه جزيرة القرم، هي "فيولينت"، "كونسول ستروي"، "نوفيي برويكتي"، ومكتب التصميم والتكنولوجيا "سودوكومبوزيت".

من جهته وصف رئيس القرم سيرغي أكسينوف أن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة ودول أخرى بسبب حادثة مضيق كيرتش، بـ"حل غير منطقي".

وقال أكسينوف في مؤتمر صحفي، اليوم السبت: "أنا شخصياً لم أعد أهتم بهذا الأمر، وأوصي الآخرين بعدم الاكتراث للقرارات غير المنطقية التي تتخذها قيادات بعض الدول، وخاصة الولايات المتحدة".

وتفرض الولايات المتحدة منذ العام 2014 عقوبات اقتصادية صارمة على روسيا، بسبب دورها المفترض في الأزمة الأوكرانية، كما بدأت في أغسطس فرض عقوبات على كيانات روسية يشتبه بأنها تقف وراء قرصنة معلوماتية أو قيامها بأنشطة تجارية مع كوريا الشمالية رغم الحظر الدولي المفروض على هذا البلد.

يذكر أن شبه جزيرة القرم ومدينة سيفاستوبل انضمتا إلى روسيا الاتحادية إثر استفتاء جرى في 16 مارس عام 2014، عبر فيه نحو 96 بالمئة من سكان المنطقة عن رغبتهم بعودة شبه الجزيرة إلى روسيا، ما أدى أيضاً إلى زيادة توتر العلاقات الروسية الأمريكية.

وتعد هذه الأزمة في العلاقات بين روسيا وأمريكا هي الأسوأ منذ تفكك الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة، قبل نحو 19 عاما.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق