قال إن الحوثيين مجرد أداة إيرانية في اليمن لتهديد أمن الجوار

وزير إعلام الشرعية اليمنية يؤكد فشل المجتمع الدولي في الضغط على الحوثيين لتنفيذ اتفاق ستوكهولم

عمّان (ديبريفر)
2019-03-17 | منذ 2 شهر

معمر الإرياني

Click here to read the story in English

قال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً معمر الإرياني السبت إن جماعة الحوثيين (أنصار الله)، مجرد أداة إيرانية مزروعة في اليمن لتهديد أمن الجوار العربي، وإن المجتمع الدولي فشل في الضغط على الجماعة لتنفيذ اتفاق ستوكهولم.

جاء ذلك خلال لقاء الإرياني وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ‎جمانة غنيمات وعدد من البرلمانيين والمسؤولين الأردنيين.

ويعيش اليمن منذ زهاء أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وأضاف الإرياني أن جماعة الحوثيين أجهضت كل جولات الحوار التي رعتها الأمم المتحدة لتحقيق السلام في اليمن بدءاً من جنيف ومروراً بمشاورات الكويت وحتى الاتفاق في ستوكهولم، قائلاً إن "هذه المليشيا لا تؤمن بالسلام وليس لها عهد ولا ميثاق".

وأردف : "جماعة الحوثيين مجرد أداة ايرانية مزروعة في اليمن لتهديد أمن الجوار العربي وفي المقدمة المملكة العربية السعودية واستكمال الطوق أو ما يسمى بالهلال الفارسي".

واستطرد الوزير في الحكومة الشرعية قائلاً "إن المجتمع الدولي فشل في الضغط على مليشيا الحوثي الإنقلابية للمضي خطوة واحدة للأمام لتنفيذ بنود اتفاق ستكهولم منذ ثلاثة أشهر".

وذكر أن الحرب التي يشنها الحوثيون على اليمنيين لا تستند لأي أبعاد وطنية او حقوقية او مشروعية يمكن التفاهم بشأنها، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة "الشرعية".

واتفق طرفا الصراع في مشاورات السويد على إعادة الانتشار المشترك لقواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة غربي اليمن، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة وموانئها الثلاثة، ووقف إطلاق النار في المدينة وموانئها، مع السابع من يناير الماضي، بالإضافة إلى تبادل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز، غير أن ذلك لم يتم حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بإفشال الاتفاق.

وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف العربي، إيران بدعم جماعة الحوثيين عبر تهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية إليهم والتي يستهدفون بها باستمرار الأراضي السعودية، وهو ما تنفيه طهران والجماعة.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات في اليمن، خلفت أوضاع إنسانية صعبة، وأصبح البلد الأفقر في المنطقة يعاني من "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وتقود حالياً وبدعم من المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لإيقاف الحرب والبحث عن حلول لتسوية الأزمة سلمياً بين الأطراف المتصارعة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق