أكدت تمسكها بحل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين

الأمم المتحدة تجدد تأكيدها على احترام سيادة سوريا على أراضيها بما في ذلك الجولان

القاهرة (ديبريفر)
2019-04-04 | منذ 3 أسبوع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الأربعاء، التأكيد على موقف المنظمة الدولية، بضرورة احترام سيادة سوريا على أراضيها بما في ذلك مرتفعات الجولان المحتلة.

وقال غوتيريش في مؤتمر صحفي مشترك عقده الأربعاء في القاهرة، مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن الأمم المتحدة مصرة على ضرورة احترام سيادة سوريا على أراضيها، بما في ذلك الهضبة المُحتلة.

وأكد أنه يسعى للتوصل إلى حل تكون القدس بموجبه عاصمة لدولتين، فلسطينية وإسرائيلية، مع ضمان تنفذ جميع القرارات الأممية ذات الصلة، بهدف تعزيز استقرار المنطقة.

والقدس واحدة من القضايا الكبرى في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، إذ يعتبر كل من الجانبين القدس عاصمة لدولته، واحتلت إسرائيل الشطر الشرقي من القدس عام 1967 ثم أعلنت عام 1980 القدس بشطريها "عاصمة أبدية" لها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، في حين ينادي الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، واحتلت إسرائيل تلك الأراضي عام 1967 وضمت إليها القدس الشرقية في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.

وأغضب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس في ١٢ مايو الماضي، الفلسطينيين والعرب والمجتمع الدولي، وقررت القيادة الفلسطينية منذ القرار المثير للجدل وقف اتصالاتها مع إدارة الرئيس ترامب، ودعت إلى رعاية دولية لعملية السلام كبديل عن الرعاية الأمريكية وإن كانت تقبل أن تكون الولايات المتحدة جزءا من هذه الرعاية الدولية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع في 25 مارس الفائت، قرارا نص على اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

وتعد الخطوة التي أقدم عليها ترامب بالاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية ، خروجاً على الإجماع الدولي.

واحتلت إسرائيل معظم مرتفعات الجولان السورية والضفة الغربية والقدس الشرقيّة وقطاع غزة في فلسطين، خلال حرب العام 1967، وبعد ذلك أعلنت إسرائيل ضم القدس الشرقيّة ومن ثم مرتفعات الجولان إليها، في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي، وترفض الانسحاب منها رغم قراري مجلس الأمن الدولي 242 و338، اللذان يطالبان إسرائيل بالانسحاب منها.

وقوبل قرار الرئيس الأمريكي ترامب بشأن سيادة إسرائيل لمرتفعات الجولان السورية المحتلة، بانتقادات وتنديدات دولية وعربية واسعة النطاق، من الجامعة العربية وروسيا ودول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى في المنطقة والعالم، معتبرةً أنها تشكل انتهاكا للقانون الدولي.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق