جماعة الحوثيين تصف دول التحالف العربي بالأدوات المنفذة لأهداف الدول الكبرى

مسقط (ديبريفر)
2019-04-04 | منذ 4 شهر

المتحدث الرسمي باسم جماعة الحوثيين، محمد عبدالسلام

Click here to read the story in English

وصفت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، الیوم الخمیس، دول التحالف العربي بقيادة السعودية بالأدوات المنفذة لأهداف الدول الكبرى، وذلك في تعليقها على التقاریر الإعلامية البریطانیة التي كشفت عن مشاركة قوات خاصة بریطانیة في الحرب باليمن التي دخلت عامها الخامس.
وقال المتحدث الرسمي باسم جماعة الحوثيين، محمد عبدالسلام في تغريدة على تويتر رصدتها وكالة ديبريفر للأنباء "تنكشف یوماً بعد آخر الملامح الحقیقیة لطبیعة "العدوان" (التحالف العسكري) على الیمن وأنه أمریكی بریطاني صھیوني".
وزعم أن دول التحالف "أدوات وظیفیة تعمل لتنفیذ أهداف ومصالح دول الاستكبار".
وأضاف المتحدث باسم الحوثيين أن "تحقيق القناة البريطانية الرابعة عن الدعم والإسناد الفني واللوجستي والمشاركة العسكرية المباشرة يكشف هوية المعتدي الحقيقي ودوافعه وأهدافه".
وفي الآونة الأخيرة سلطت وسائل إعلام بريطانية الضوء على وجود قوات بریطانیة في الیمن تقاتل ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.
إذ قالت صحيفة الغارديان إن جنود بريطانيين تبادلوا إطلاق النار مع قوات تابعة لجماعة الحوثيين أثناء مهمة إنسانية لهم، ما أدى إلى إصابة خمسة من قوة "ساس" .
وأضافت أن التقارير أشارت إلى أن القوات الخاصة لم تشارك فقط في العمليات الإنسانية، وإنما هناك فرق للتوجيه داخل اليمن، تضم أطباء ومترجمين ومراقبين جويين.
وأشارت الصحيفة إلى تعهدات قطعها وزير الدولة البريطاني لشؤون آسيا، مارك فيلد، في مجلس العموم الأسبوع الماضي بإجراء تحقيق حول أنباء عن إصابة الجنود
من جهتها كشف القناة الرابعة البريطانية أن فنيين من شركة "بي أي إي سيستمز"، المتخصصة بمجالات التصنيع والطيران والتكنولوجيا الدفاعية، يعملون في قواعد جوية في السعودية لإبقاء المقاتلات السعودية في الخدمة.
وفي تحقيق استقصائي بعنوان "حرب بريطانيا الخفية"، أجرته القناة ضمن برنامجها الشهير ديسباتشيز (Dispatches)، قال موظف سابق في الشركة للبرنامج إنه دون هذا الدعم فإن الطائرات المقاتلة يوروفايتر تايفون التي تملكها القوات الجوية الملكية السعودية لن تستطيع التحليق.
و قال ليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكي الأسبق والمدير الأسبق للاستخبارات المركزية الأميركية ، في مقابلة أجراها البرنامج إن أيادي بريطانيا والولايات المتحدة ليست نظيفة في النزاع اليمني.
فيما قال المدعي العام البريطاني السابق اللورد كين ماكدونالد إن انخراط "بي أي إي سيستمز" قد تترتب عليه مسؤولية جنائية إذا لم تكن على علم بوقوع انتهاكات للقانون الدولي.
وذكر التحقيق الاستقصائي أن لدى القوات البريطانية والأمريكية ضباط اتصال في مركز عمليات القوات الجوية لقيادة عملية عاصفة الحزم للتأكد من التزام السعوديين بالقانون الدولي الإنساني، لكن هؤلاء مقيدو الحركة ويوجدون في حجرات صغيرة بعيداً عن قاعة العمليات حيث تتخذ القرارات الرئيسية.
وقال معدو التحقيق إنهم وجدوا عيوباً في علميات الاستهداف السعودية، إذ إن معظم الضربات الجوية غير موجهة من مركز عمليات القوات الجوية السعودية، مما يعني أن الأهداف التي تضرب ليست دائماً ضمن قائمة الأهداف المحظورة كالمدارس والمستشفيات ومرافق مدنية أخرى.
ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير البالغ عددهم نحو ٣٠ مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات عاجلة.
وينفذ التحالف الذي تقوده السعودية منذ 26 مارس 2015 عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي بهدف إعادته للحكم في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر 2014.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق