آلاف الجزائريين يتظاهرون في العاصمة للمطالبة برحيل رموز نظام بوتفليقة

الجزائر (ديبريفر)
2019-04-06 | منذ 4 شهر

تظاهرات الجزائريون في عاصمة البلاد (الجمعة)

تظاهر آلاف الجزائريين، يوم الجمعة، في العاصمة الجزائرية للمطالبة برحيل رموز وكبار المسؤولين أو ما يعرفون برجال الدائرة المحيطة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أعلن استقالته رسمياً مساء الثلاثاء.

وردد المتظاهرون هتافات وأغاني مبهجة بمغادرة بوتفليقة، واحتشدوا في ساحات العاصمة الجزائرية وتوجهوا إلى مكتب البريد المركزي، إلا أن إجراءات الأمن كانت أشد مما هو معتاد، حيث أغلقت الطرقات ما منع الحافلات الكبيرة، التي تحمل المحتجين من دخول العاصمة.

وطالب المحتجون، في أول يوم جمعة بعد تنحي بوتفليقة، باستقالة رئيس الوزراء، نور الدين بدوي، ورئيس الغرفة العليا من البرلمان، عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز.

وذكرت قناة النهار التلفزيونية الخاصة أن مدير المخابرات الجزائرية عثمان طرطاق الملقب بـ "بشير" قد عُزل من منصبه في الجهاز الذي يتبع الرئاسة، مشيرةً إلى أن هذا الجهاز سيتحول إلى إشراف وزارة الدفاع.

وكان طرطاق، وهو لواء جيش متقاعد، حليفا للرئيس بوتفليقة، الذي تنحى  الثلاثاء، تحت ضغط من الجيش وعلى وقع احتجاجات شعبية حاشدة غير مسبوقة شهدتها البلاد منذ حوالي شهرين، للمطالبة برحيل بوتفليقة ورفضا لترشحه لولاية خامسة.

ويطالب المحتجون بإنشاء مؤسسات انتقالية قادرة على إصلاح البلاد وتنظيم بنية قضائية من شأنها ضمان انتخابات حرّة.

وتدير حكومة تصريف أعمال، شؤون البلاد في الوقت الحالي، وهو أمر من غير المرجح أن يهدئ الغضب في الشوارع، وستبقى هذه الحكومة حتى إجراء انتخابات خلال ثلاثة أشهر.

وكان بوتفليقة أبلغ المجلس الدستوري الثلاثاء الفائت، بإنهاء ولايته والاستقالة من رئاسة البلاد بعد حكم استمر 20 عام، وبث التلفزيون الجزائري الرسمي صوراً يظهر فيها بوتفليقة يرتدي لباساً غير رسمي وهو يسلم رسالة استقالته إلى رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، بحضور رئيس مجلس الأمة (البرلمان) عبد القادر بن صالح.

ووفقا للدستور الجزائري، سيتولى بن صالح مهام رئيس الدولة لمدة 90 يوماً من أجل إجراء انتخابات رئاسية، ولا يحق لرئيس الدولة المعين بهذه الطريقة أن يترشح لهذه الانتخابات. وبدأت احتجاجات شعبية في الجزائر يوم 22 فبراير الماضي تخلى على إثرها كثير من الحلفاء، عن الرئيس بوتفليقة، ومنهم زعماء في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم والنقابات العمالية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق