التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في طريقها إلى عسير

الرياض (ديبريفر)
2019-04-08 | منذ 3 شهر

حطام طائرة مسيرة للحوثيين ـ أرشيف

Click here to read the story in English

أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، في ساعة متأخرة من مساء الأحد اعتراض وتدمير طائرة مسيرة كانت في طريقها إلى مدينة عسير جنوب غربي المملكة.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، في بيان أن منظومة الدفاع الجوي الملكي السعودي رصدت جسماً غير معرف باتجاه الأماكن المدنية في منطقة عسير وتم التعامل مع الهدف بحسب قواعد الاشتباك وتدميره.
وذكر أنه لم ينتج أية إصابات أو أضرار نتيجة اعتراض الطائرة التي وصفها بـ "المعادية الحوثية"، حتى وقت إعداد البيان.
وجدد المالكي تحذير قيادة القوات المشتركة لجماعة الحوثيين من استهدافها للأماكن المدنية والمدنيين، مشيراً إلى أن قوات التحالف ستتخذ جميع الإجراءات الرادعة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وكان التحالف قال الشهر الماضي إنه هاجم كهفين لتخزين الطائرات المسيرة في إطار عملية أطلقها في يناير لتدمير قدرات الحوثيين في مجال الطائرات المسيرة.
ودأبت جماعة الحوثيين خلال الفترة الماضية على استخدام الطائرات بدون طيار في هجماتها على مناطق داخل السعودية وعلى قوات التحالف وقوات الحكومة اليمنية "الشرعية"، فيما تراجع استخدام الحوثيين للصواريخ الباليستية في هجماتهم على الأراضي السعودية.
ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
ويقول الحوثيون إنهم يطلقون الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على الأراضي السعودية رداً على غارات طيرانها التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق في شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق