قناة سعودية : التحالف يعترض طائرة "درون" للحوثيين في سيئون شرقي اليمن

سيئون (ديبريفر)
2019-04-11 | منذ 3 شهر

رجل يقف في موقع قصفته ضربات جوية في صنعاء يوم الأربعاء

Click here to read the story in English

قالت قناة العربية السعودية إن الدفاعات الجوية لقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة أسقطت صباح اليوم الخميس طائرة بدون طيار "درون" تابعة لجماعة الحوثيين (أنصار الله) في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت شرقي اليمن.
وفي ساعة متأخرة أمس الأربعاء دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مجلس النواب (البرلمان) إلى الانعقاد في محافظة حضرموت.
ونشرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها في عدن والرياض التابعة للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، قراراً لرئيس الجمهورية الذي يقيم في العاصمة السعودية الرياض، قضى بدعوة مجلس النواب لعقد دورة انعقاد غير اعتيادية بمحافظة حضرموت.
وكان المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية قال يوم الأربعاء إن التحالف وجه ضربات جوية لهدفين للحوثيين في صنعاء استهدفت ورشة تصنيع لتركيب وتفخيخ الطائرات بدون طيار، ومخزن لمنصات الإطلاق وتجهيز الطائرات بدون طيار.
وقال سكان إن منزلاً أصيب أيضاً إلا أنه لم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى.
وذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن حريقاً اندلع في مصنع للبلاستيك ومنزل مواطن نتيجة للضربات الجوية في وقت مبكر صباح يوم الأربعاء،
ويشهد اليمن للعام الخامس على التوالي، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
وتشن مقاتلات التحالف بين فترة وأخرى غارات على صنعاء يقول إنها تستهدف مواقع ومخازن أسلحة وطائرات مسيرة تابعة للحوثيين. كما أن بعض الضربات الجوية، أخطأت أهدافها وتسببت في مقتل مئات المدنيين، وهو ما دفع المنظمات الأممية والدولية لتوجيه اتهامات للتحالف بارتكاب جرائم حرب.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.
وأنتج أوضاعاً إنسانية صعبة تؤكد الأمم المتحدة بأنها "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وأن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق