قيادي حوثي بارز : ليس لدينا تحفظ على آلية لوليسغارد في الحديدة

صنعاء (ديبريفر)
2019-04-14 | منذ 1 أسبوع

محمد علي الحوثي

Click here to read the story in English

زعم قيادي بارز في جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن أن جماعته قدمت ثلة من المبادرات من أجل السلام في البلد الذي يشهد حرباً دامية للعام الخامس، فيما لم تقدم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أي نوع من الحلول.

وقال محمد علي الحوثي القيادي البارز عضو مايسمى المجلس السياسي الأعلى الذي انشأته جماعة الحوثيين لإدارة الحكم في المناطق الخاضعة لسيطرتها: "هم (الحكومة "الشرعية") لا يريدون أن يعترفوا بأننا نقدّم المبادرة تلو المبادرة من أجل السلام، بينما هم لم يقدموا حتى اللحظة أي نوع من الحلول نحو السلام".

ويشهد اليمن للعام الخامس على التوالي، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وأضاف في تصريح صحفي "لم يقدموا أي مبادرة أو أي خطوة تؤكد أو تثبت بأنهم يسعون نحو السلام، إنما يريدون فقط التصعيد، والتصعيد هو الذي يتحدثون به سواءً عبر وسائلهم الإعلامية أو عبر الميدان، والطرف الآخر مع الأسف يتحدث بأننا نعيق السلام وكأنه حمامة سلام يُلقي إلينا بالورود".

واتهم القيادي الحوثي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة غربي البلاد والمنبثق عن اتفاق ستوكهولم الموقع بين الطرفين في ديسمبر الماضي.

وأبرمت الحكومة اليمنية "الشرعية"، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) اتفاقاً في ختام مشاورات السويد التي جرت برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر الماضي، يقضي بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غربي اليمن وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين وتخفيف الحوثيين الحصار عن مدينة تعز جنوب غربي البلاد.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن لاسيما ما يتعلق بالحديدة وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون عن الحوثي قوله "إن الطرف الآخر لم يقدم أي خطوات سلام حقيقية"، مشيراً إلى أن جماعته "وافقت على النقاط التنفيذية التي قدمها رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الجنرال مايكل لوليسغارد، ولا يوجد أي تحفظ عليها".
واستطرد " من يعرقل هذا الاتفاق ليس نحن، وليس في صالحنا أن نعرقله، نحن حريصون على السلام لأن الحصار الذي أدى باليمن إلى المجاعة هو إيقاف الرواتب، والاعتداء بالطيران المستمر وقصف المدنيين واستهداف الأسواق وغيرها من الجرائم والمجازر التي تُرتَكب باستمرار تحتم علينا أن نتجه نحو السلام".

واستدرك " نحن عندما نتجه إلى السلام نتجه إلى السلام بحرية لكن لا يمكن أن نقدم أيدينا لتُقطع ولا رقابنا لتُذبح ولا يمكن أن نخوض سلام الأذلاء".

وخلّف استمرار الحرب في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 14 مليون شخص، أو نصف سكان اليمن، قد يواجهون المجاعة قريبا، فيما تؤكد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن نحو 1.8 مليون طفل يعانون من سوء التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق