قوات الدعم السريع السودانية تضع استفتاءً حول استمرار بقاء الجيش في اليمن

الخرطوم (ديبريفر)
2019-04-14 | منذ 2 شهر

أفراد من قوات الدعم السريع السودانية - أرشيف

وضعت قوات الدعم السريع في السودان، اليوم الأحد، استفتاء لرواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بشأن استمرار القوات السودانية بالتواجد في اليمن من عدمه ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

ونشر الحساب الرسمي لقوات الدعم السريع السودانية، في "تويتر"، تغريدة مساء اليوم، سؤالاً قال فيه: "هل أنت مع سحب القوات السودانية من اليمن؟".

وطالب الحساب الرسمي لهذه القوات، الجميع بالرد على هذا السؤال الذي يستمر طرحه لمدة أسبوع، وقال: "الكل يجاوب ضروري #رتويت".

ويشارك السودان، منذ مارس 2015، في التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم "الشرعية" في اليمن في حربها المستمرة حتى اليوم ضد جماعة الحوثيين (انصار الله) المدعومة من إيران.

وسقط عدد غير معروف من أفراد القوات السودانية في المعارك الدائرة في اليمن، إذ يتكتم الجيش السوداني على عدد قتلاه وأسراه في هذه الحرب، فيما يزعم الحوثيين أنهم بالمئات.

ومؤخراً ارتفعت أصوات سودانية تطالب بسحب قواتها من اليمن وإعادتها إلى بلادها، بعد الخسائر التي تعرضت له في المعارك هناك.

يأتي هذا التحرك من قوات الدعم السريع، بعد التطورات التي شهدتها السودان خلال الأيام القليلة الماضية، والإطاحة بالرئيس عمر البشير، وتشكيل مجلس عسكري انتقالي لقيادة البلاد، عبدالفتاح البرهان الذي كان في وقت سابق، قائداً للقوات السودانية في اليمن ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

وكانت المملكة العربية السعودية أعلنت دعمها لخطوات المجلس العسكري الانتقالي في السودان، ووجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بتقديم حزمة مساعدات إنسانية للسودان.

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، وتحديداً منذ 26 مارس 2015، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"،  وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق