الصليب الأحمر تبحث عن معلومات بشأن مصير ثلاثة من موظفيها فقدوا عام 2013 في سوريا

جنيف (ديبريفر)
2019-04-15 | منذ 2 شهر

ناشدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الإثنين بمساعدتها في الحصول على معلومات عن ثلاثة من موظفيها خطفوا في سوريا عام 2013 وكانت آخر معلومات بشأنهم تشير إلى احتجازهم من قبل تنظيم الدولة الإسلامية .
ونشرت اللجنة الدولية بياناً باللغة العربية على موقعها الإلكتروني متضمناً أسماء موظفيها الثلاثة وهم لويزا أكافي، ممرضة من نيوزيلندا، والسائقان السوريان علاء رجب ونبيل بقدونس.
وقالت "نناشد كل من لديه معلومات عن هؤلاء الأشخاص الثلاثة الإدلاء بها. وإذا كان زملاؤنا لا يزالون محتجزين، فإننا ندعو إلى إطلاق سراحهم فوراً وبشكل غير مشروط".
وذكر البيان أن الثلاثة اختُطفوا "أثناء سفرهم مع إحدى قوافل الصليب الأحمر التي كانت تنقل إمدادات إلى مرافق طبية في إدلب، شمال غربي سوريا، عندما أوقف مسلحون المركبات التي كانت تقلهم في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2013".
وأضاف "تشير أحدث المعلومات الموثوقة التي حصلنا عليها إلى أن لويزا كانت على قيد الحياة في أواخر عام 2018. ولم تتمكن اللجنة الدولية قط من معرفة المزيد من المعلومات عن علاء ونبيل، ولا يزال مصيرهما مجهولاً".
وأوضحت اللجنة الدولية في بيانها أن المسلحين اختطفوا يومها سبعة أشخاص، وأطلقوا سراح أربعة منهم في اليوم التالي، مشيرة إلى أنها علمت منذ البداية أن الممرضة النيوزيلندية رهينة لدى تنظيم الدولة الإسلامية.
وأشار البيان إلى أن اللجنة "بذلت جهوداً متكرّرة، خلال السنوات العديدة التي أمضتها لويزا قيد الاحتجاز لدى تنظيم الدولة الإسلامية، من أجل أن تنال حريتها، حتى في ظل استمرار تغير الديناميات في سوريا".
وتابع "بعد سقوط آخر منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، نخشى من تضاعف خطر فقدان أثر لويزا، وإن كنا نأمل أن تتيح هذه الفترة فرصاً جديدة لمعرفة المزيد عن مكان وجودها وحالتها الصحية".
وفي مارس الماضي أعلنت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، القضاء التام على "دولة الخلافة" التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية في 2014، بعدما دحرت الجهاديين من آخر جيب كانوا يتحصنون فيه ببلدة الباغوز في شرق سوريا.
وقال مدير عمليات اللجنة الدولية دومينيك شتيلهارت، إن اللجنة قررت نشر أسماء موظفيها المخطوفين الآن بقصد "تقدير ما يتعرّضون له من مشقّة ومعاناة" ولكي "يعرف زملاؤنا الثلاثة أنّنا لم نتوقّف عن البحث عنهم يوماً، وأننا لا نزال نبذل أقصى ما في وسعنا من أجل العثور عليهم".
وأفاد شتيلهارت أنه بعد أن نقل مقاتلو الدولة الإسلامية لويزا أكافي إلى الرقة عام 2017، شوهدت أواخر 2018 في البوكمال قرب الحدود السورية العراقية قريبا من نهر الفرات، مبيناً أن تلك كانت آخر معلومات ملموسة بشأن موقعها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق