اليمن .. أطباء بلا حدود تمدد وقف نشاطها في عدن لعدم وجود ضمانات أمنية

عدن (ديبريفر)
2019-04-17 | منذ 5 شهر

أعلنت منظمة أطباء بلاحدود الدولية، يوم الثلاثاء، تمديد إيقاف استقبال المرضى في المستشفى التابع لها في مدينة عدن جنوبي اليمن، لأسبوعين إضافيين، بعد قرارها وقف نشاطها مطلع الشهر الجاري، إثر اختطاف أحد المرضى والعثور عليه ميتاً في وقت لاحق.

وأكدت كارولين سيجين مديرة برنامج أطباء بلا حدود في اليمن في بيان أن إعادة افتتاح قبول المرضى في مستشفى أطباء بلا حدود في مدينة عدن التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة للبلاد، سوف يعتمد على الضمانات المقدمة من السلطات والمجتمع المحلي على السواء .

وذكر البيان أن ممثلين عن أطباء بلا حدود التقوا مسئولين في السلطات الحكومية اليمنية "الشرعية" ولكن لم يتم اتخاذ إجراءات أمنية ملموسة حتى الآن.

وعبر البيان عن القلق الشديد على المرضى والموظفين معاً "نظرا لانعدام الأمن حول مستشفانا في عدن".

وأضاف "نحن ننتظر من السلطات اتخاذ إجراءات جادة وملموسة لنضمن العمل بأمان وأن يتم معالجة مرضانا في مؤسستنا دون خوف على حياتهم".

وكشفت المنظمة الدولية، عن تلقيها عدة تهديدات وتعرضها لحوادث أمنية، منذ بداية العام الجاري، تتضمن مرضى وموظفين بمستشفاها في عدن، جاءت في مرحلة زمنية كانت المستشفى فيها منشغلة نتيجة للعنف المتصاعد داخل المدينة.

وذكرت ديانا جاليندو من أطباء بلا حدود في اليمن في البيان :" منذ 3 أبريل 2019، قامت أطباء بلا حدود بتعليق قبول المرضى في مركزها في مستشفى الصداقة عدن، عقب خطف وقتل مريض. واستمرت فرق العمل في معالجة المرضى المقبولين مسبقاً في المستشفى وقبول التحويل الطبي من مستشفى المخا".

وجاء قرار تمديد تعليق عمل مستشفى أطباء بلا حدود في عدن، عقب خطف مريض صباح الثاني من أبريل الجاري، حيث هددت جماعة مسلحة طاقم مستشفى الطوارئ الجراحي لأطباء بلا حدود في عدن قبل دخول المبنى وخطف مريض كان في انتظار الخضوع لعملية، ووجد ميتاً في أحد شوارع مديرية المنصورة في وقت لاحق من اليوم نفسه.

وقالت أطباء بلا حدود في حسابها على تويتر حينها "نحن قلقون من تدهور الوضع الأمني في عدن وعواقبه على أنشطتنا الطبية، لكل من المرضى والموظفين الذين تتعرض حياتهم للخطر من جراء هذه الحوادث".

وذكرت المنظمة أن المريض اختطف يوم 2 أبريل الجاري ثم عُثر عليه ميتا في وقت لاحق. ولم تذكر تفاصيل بشأن هوية المريض أو سبب استهدافه.

وتعاني مدينة عدن التي يفترض أن تكون خاضعة لسيطرة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من تحالف عسكري بقيادة السعودية، من انفلات أمني وتشهد حوادث اغتيالات وتفجيرات بين الحين والآخر، وذلك منذ طرد جماعة الحوثيين منها أواخر يوليو عام 2015.

وتفرض قوى مسلحة لا تخضع لتوجيهات الحكومة اليمنية "الشرعية" وتدين بالولاء للإمارات العربية المتحدة، سيطرتها على أجزاء واسعة من مدينة عدن ومحافظات جنوبية مجاورة.

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق