الحوثيون يقولون إنهم متمسكون باتفاق السويد

صنعاء (ديبريفر)
2019-04-22 | منذ 1 شهر

المجلس السياسي الأعلى

Click here to read the story in English

قالت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن إنها متمسكة باتفاق السويد والتعاطي الإيجابي مع أي إجراءات تضمن نجاح العملية السياسية وتجنب حدوث كارثة إنسانية بمحافظة الحديدة غربي البلاد.

وأبرم طرفا الصراع"الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)" خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن سيما ما يتعلق بالحديدة.

وجدد مايسمى المجلس السياسي الأعلى الذي انشأته جماعة الحوثيين لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها، الاتهامات للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بالمماطلة والتعنت واختلاق الإشكالات لعرقلة تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون أن "المجلس السياسي الأعلى" الذي التأم الأحد برئاسة القيادي الحوثي مهدي المشاط، "وجه الجهات المعنية القيام بواجبها تجاه كل من خانوا الوطن بالمشاركة في محاولة شرعنة العدوان بحضورهم اللقاء الذي شهدته مدينة سيئون بحماية عسكرية سعودية مرفوضة ومدانة"، وذلك في إشارة إلى انعقاد جلسة مجلس النواب في الـ 13 من أبريل الجاري لأول مرة تحت مظلة الحكومة "الشرعية" منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014.

كما اتهم الحوثيون مجلس النواب بـ"محاولة تمرير اتفاقات التفريط في السيادة والاستقلال وشرعنة العدوان على اليمن".

ووفقاً لوكالة "سبأ" في صنعاء تطرق الاجتماع إلى الوضع الاقتصادي وأزمة المشتقات النفطية والإجراءات التي تمارس ضد التجار والمستوردين من قبل تحالف دعم الشرعية بهدف محاصرتهم ومضاعفة معاناة أبناء اليمن.

وحمّل المجتمعون دول التحالف بقيادة السعودية والحكومة اليمنية "الشرعية" "مسئولية هذا التصعيد والحصار الاقتصادي الذي يتنافى مع كل مبادئ وأخلاق الحروب".

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق