اليمن .. مشاورات بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق الحديدة وانتقادات حوثية

عدن ـ صنعاء (ديبريفر)
2019-04-25 | منذ 4 أسبوع

ميناء الحديدة

Click here to read the story in English

قالت مصادر يمنية إن مشاورات مكثفة بين مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بشأن حسم كافة القضايا الخلافية، ووضع الترتيبات لتنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من إعادة انتشار القوات في محافظة الحديدة وموانئها بالتتابع.

وأبرم طرفا الصراع"الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)" خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن سيما ما يتعلق بالحديدة.

وذكرت المصادر أن المشاورات تتركز حول ترتيبات المرحلة الثانية من خطة إعادة الانتشار وحسم الخلافات المتعلقة بالسلطة المحلية وقوات الأمن المحلية التي ستتولى الحماية بعد إعادة الانتشار في مدينة الحديدة والموانئ الثلاثة الحديدة ورأس عيسى والصليف.

وفي السياق أفادت مصادر سياسية بمغادرة رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة الجنرال مايكل لوليسغارد اليمن إلى العاصمة الأردنية عمّان التي يقع فيها مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن.

وأكدت مصادر في الحكومة المعترف بها دولياً أن لوليسغارد سيعود إلى اليمن في 5 مايو المقبل لاستئناف عمله مع بقية أعضاء الفريق الأممي في الحديدة، وفقاً لقناة العربية السعودية.

فيما انتقد محمد علي الحوثي القيادي البارز في جماعة الحوثيين عضو مايسمى المجلس السياسي الأعلى الذي انشأته الجماعة لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها، ما وصفها بمحاولة الالتفاف على اتفاق ستوكهولم وعرقلة تنفيذه.

وقال القيادي الحوثي في تغريدة على تويتر "ندين محاولة العدوان الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي وحلفائهم الالتفاف على اتفاق استكهولم بوضع مقترحات تخالف الاتفاق وتعرقل التنفيذ التي أعلنا الموافقة عليها وتحدث عنها المبعوث في آخر احاطة له بمجلس الأمن مما يؤكد عدم الجدية في الحل".

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق