اسرائيل تغلق المعابر وبحر غزة.. و"فتح" تدعو لتدخل دولي عاجل

مقتل فلسطيني في غارات إسرائيلية على غزة و"الجهاد" تهدد بقصف مفاعل ديمونا

غزة (ديبريفر)
2019-05-04 | منذ 3 أسبوع

مقاتلات اسرائيلية تستهدف قطاع غزة - اليوم

قُتل فلسطيني، وأصيب أربعة آخرون، اليوم السبت، في قصف إسرائيلي استهدف مواقع متفرقة في قطاع غزة، بعد إطلاق عشرات الصواريخ من غزة إلى المستوطنات القريبة من القطاع، في استمرار لتصاعد العنف لليوم الثاني على التوالي.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن مقاتلاته شنت ضربات جوية استهدفت منصتي إطلاق صواريخ شمالي قطاع غزة، فيما قصفت بالدبابات مواقع لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مناطق متفرقة من القطاع بعدما أطلقت فصائل فلسطينية ما يقرب من 100 صاروخ باتجاه مدن وقرى إسرائيلية رداً على مقتل أربعة فلسطينيين أمس الجمعة في غارات اسرائيلية.

وذكرت وزارة الصحة في قطاع غزة إن الفلسطيني القتيل عماد محمد نصير يبلغ من العمر 22 عاما.. مشيرة إلى أن "أربعة مواطنين من المارة أصيبوا بجراح مختلفة جراء القصف شمالي القطاع"، دون مزيد من التفاصيل حول درجة إصاباتهم.

واشارت وزارة التعليم الفلسطينية إلى أنها أخلت مدارس في المناطق التي تعرضت للقصف الإسرائيلي.

فيما أفادت تقارير إخبارية فلسطينية، بأن الطائرات الإسرائيلية قصفت أراض زراعية في مناطق متفرقة من بلدتي بيت حانون، وبيت لاهيا، شمالي القطاع، فيما قصفت آليات مدفعية بعدة قذائف، مراصد تتبع للفصائل الفلسطينية في مناطق مختلفة قرب الحدود الشرقية لمدينتي رفح وخانيونس، جنوبي القطاع، وبلدة "جحر الديك" وسط القطاع.

وذكرت "القناة 12" العبرية، أن أحد الصواريخ الفلسطينية سقط في ساحة منزل بإحدى المستوطنات قرب غزة لكن لم ترد أية معلومات عن إصابات، مشيرةً إلى أن الفصائل الفلسطينية أطلقت 100 صاروخ، وأن "القبة الحديدية" اعترضت 30 منها، فيما سقطت معظم بقية الصواريخ في مناطق مفتوحة، وهرع السكان إلى الملاجئ بعد سماع دوي صفارات الإنذار.

وتصاعد التوتر في الآونة الأخيرة على حدود القطاع مع الأراضي التي تحتلها إسرائيل مع تواصل الاحتجاجات وتظاهرات ومسيرات حق العودة التي يشارك فيها الآلاف من الفلسطينيين يوم الجمعة من كل الأسبوع منذ ٣٠ مارس العام الماضي ويتخللها اشتباكات بين المشاركين الفلسطينيين السلميين وقوات الجيش الإسرائيلي التي تواجه تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

وقُتل أربعة فلسطينيين، أمس الجمعة، اثنين منهم من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة، وذلك في ضربة جوية إسرائيلية، فيما قتل آخران، وأصيب 51 آخرين، مساء الجمعة، في اشتباكات في حدود القطاع أثناء المشاركة في الجمعة الـ57 من مسيرات العودة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربة الجوية أمس الجمعة، كانت رداً على إطلاق نار من جنوب غزة أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين قرب الحدود.

 

اجتماع عاجل وحماس تتوعد

إلى ذلك قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيعقد اليوم السبت، اجتماعاً مع رؤساء الأركان والشاباك ومجلس الأمن القومي لبحث التصعيد.

من جانبه أكد المتحدث باسم حركة "حماس: عبد اللطيف القانوع، في بيان اليوم السبت إن "المقاومة ستبقى حاضرة للرد على جرائم الاحتلال، ولن تسمح له باستباحة دماء الشعب الفلسطيني". ولم يذكر القانوع بوضوح ما إذا كانت حماس أطلقت صواريخ على إسرائيل.

وأعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن شن هجوم بإطلاق عدة صواريخ على مدينة عسقلان الإسرائيلية.

من جهتها، دعت حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم السبت، إلى تدخل دولي عاجل لـ"لجم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة".

وحملت فتح، في بيان صحفي، الحكومة الإسرائيلية "مسؤولية هذا التصعيد، وجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين الأبرياء في قطاع غزة"، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تمر دون عقاب وملاحقة قانونية.

ودعت الحركة، المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته تجاه هذه الجرائم البشعة ووضع حد لها، خاصة أن استمرار الصمت الدولي يشجع دولة الاحتلال على المضي قدماً في سياسة إرهاب الدولة، والإمعان في ارتكاب الجرائم والممارسات التعسفية بحق شعبنا في القطاع وكافة الأرض الفلسطينية المحتلة".

وفي تطور لاحق، قررت السلطات الاسرائيلية، إغلاق بحر غزة بشكل كامل في وجه الصيادين الفلسطينيين. وأبلغت وزارة الشؤون المدينة في قطاع غزة، الصيادين بقرار اسرائيل بإغلاق البحر بشكل كامل ابتداء من الساعة الرابعة والنصف من عصر اليوم السبت.

 

الجهاد تهدد بقصف مفاعل ديمونا

وهددت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، اليوم السبت، باستهداف مواقع استراتيجية داخل اسرائيل بصواريخها.

وظهر مقاتلون من سرايا القدس، عبر فيديو قصير، وهم يجهزون صواريخ بعيدة المدى للإطلاق. وأظهر الفيديو بعض الأهداف التي تنوى السرايا قصفها مثل ميناء أسدود، ومفاعل ديمونا، ومطار "بن غوريون" ومصافي النفط في حيفا.

ويعيش نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة التي تضرر اقتصاده بشدة بفعل سنوات الحصار الإسرائيلي فضلاً عن تخفيض المساعدات الأجنبية. ويقول البنك الدولي إن نسبة البطالة في القطاع تبلغ 52 بالمئة فيما يزداد الفقر.

وتقول إسرائيل إن الحصار ضروري لمنع وصول الأسلحة لـ"حماس" التي خاضت ثلاث حروب مع إسرائيل خلال السنوات العشر الماضية.

ويعتمد سكان غزة على معدل دخل حقيقي لكل شخص يقل بنسبة 30 بالمئة عما كان عليه في عام 2000.

ويخضع قطاع غزة لحصار إسرائيلي محكم ويعاني سكانه من انقطاع التيار الكهربائي بسبب تعليق تسليم الوقود.

وتدعو الأمم المتحدة إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على المستشفيات وشبكة توزيع المياه والصرف الصحي.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق