وسط تبادل التهديدات

استشهاد ٢٢ فلسطينياً ومقتل 4 مستوطنين، واسرائيل تصعد غاراتها على قطاع غزة

غزة - القدس (ديبريفر)
2019-05-05 | منذ 4 شهر

صعدت إسرائيل من غاراتها العنيفة ، مساء اليوم الأحد ، على عدة مناطق في قطاع غزة المحاصر ، في وقت ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء الغارات إلى 22 منذ السبت، بينهم عائلة بأكملها ، فيما قتل أربعة اسرائيليين في قصف للفصائل الفلسطينية رداً على غارات الاحتلال.

وقالت وزارة الصحة في غزة في بيان ، أن أربعة مواطنين بينهم امرأة حامل في شهرها التاسع وطفلتها قتلوا في غارة إسرائيلية  مساء اليوم الأحد على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، فيما قتل مواطنين اثنين في قصف برفح .

وأضافت المصادر أن غارة إسرائيلية على منزل في مدينة الشيخ زايد شمالي غزة أسفرت عن استشهاد 3 من أسرة واحدة ، ليصل إجمالي ضحايا الغارات الإسرائيلية إلى 22 فلسطينياً.

كما أغارت الطائرات الإسرائيلية على مبنى الأمن الداخلي داخل قصر الحاكم غرب مدينة غزة ودمرته، بعد تدمير منزل آخر لعائلة مشتهى وسط غزة ، ومنزل لعائلة أبو قمر بشارع الصناعة بحي تل الهوا غرب مدينة غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق ، اليوم الأحد ، أن  طائراته نفذت أول عملية اغتيال خلال التصعيد الحالي، بقصف سيارة القيادي في حركة حماس حامد الخضر (34) عاماً ، زاعماً أنه  يؤدي دوراً رئيسياً في نقل الأموال الإيرانية إلى الفصائل الفلسطينية في غزة، في أول عملية من نوعها منذ الحرب على القطاع المحاصر عام 2014.

وقالت تقارير إخبارية عبرية أن الزوارق الحربية الإسرائيلية شاركت في قصف عدة نقاط على ساحل قطاع غزة، وقصفت نقطة للشرطة البحرية بميناء الصيادين بغزة ولسان بحري ببيت لاهيا وميناء الصيادين بخان يونس حيث شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من هذه الأماكن.

 وأكدت التقارير مقتل إسرائيلي في أسدود بصاروخ أصاب مركبته ليصل إجمالي عدد القتلى الإسرائيليين إلى 4 قتلى.

إلى ذلك بثت كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم، مقطع فيديو يوثق عملية استهداف “مركبة عسكرية” إسرائيلية، شمالي قطاع غزة، وإصابتها بشكل مباشر.

وظهر في الفيديو، الذي نشرته الكتائب عبر موقعها على شبكة الإنترنت، مركبة عسكرية إسرائيلية تقف قرب الحدود الشمالية الشرقية للقطاع، قبل أن يستهدفها أحد مقاتلي كتائب القسام بصاروخ موجه من طراز “كورنيت”، بحسب ما ذكرت “القسام”.

وفي وقت سابق ، اليوم الأحد، أعلنت كتائب القسام، و"سرايا القدس" الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، استهداف ناقلة جند إسرائيلية.

وقالت كتائب القسام في تصريح مقتضب ، إن الاستهداف تم بصاروخ “موجّه ومطوّر، وأصاب المركبة بشكل مباشر”.

وأعقب إعلان الاستهداف، تأكيد من الجيش الإسرائيلي أن مركبة إسرائيلية تعرضت للقصف بصاروخ “كورنيت” قرب الحدود الشرقية للقطاع.

وقال الجيش، في بيان نقلته هيئة البث الإسرائيلي (الرسمية)، إن “المركبة التي قُصفت قرب منطقة (ياد مردخاي) تعرضت لهجوم بصاروخ من نوع (كورنيت)، مما استوجب إغلاق الطرق وتعزيز قوات إضافية”.

ولم يذكر البيان مزيداً من التفاصيل حول الحادث وإن كان قد أسفر عن سقوط قتلى أو جرحى.

كما أوضحت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الأحد، بأن قصفاً صاروخياً عنيفاً استهدف أسدود وعسقلان في غلاف قطاع غزة، مشيرة إلى أن إسرائيلياً رابعاً لقي مصرعه في القصف على أسدود.

وهددت الفصائل الفلسطينية عصر اليوم الأحد ، بضرب تل أبيب إذا لم توقف القوات الإسرائيلية عمليات القتل والاغتيال.

وقالت مصادر عبرية أن الفصائل أبلغت جهاز المخابرات المصرية رسمياً أنها ستوسع مساحة إطلاق الصواريخ لتكون تل أبيب في مرمى النيران الليلة، إذا لم تتوقف إسرائيل عن تنفيذ عمليات القتل المركز.

توعد وتحذير

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، اليوم الأحد ، قطاع غزة بالمزيد من الغارات الجوية والقصف.

وقال نتنياهو "أعطيت التعليمات بالاستمرار في القصف، وتدعيم قوات المدفعية والمدرعات وسلاح المشاة في محيط غزة"، وفق ما ذكرت "فرانس برس".

من جانبه قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام، نيكولاي ملادينوف، في تغريدة له عبر "تويتر" إنه حان الوقت من أجل وقف التصعيد في غزة والعودة إلى التفاهمات السابقة خلال الأشهر الماضي "قبل فوات الأوان".

وبدأت جولة التصعيد الأخيرة بين حماس وإسرائيل، عندما قصفت الأخيرة مواقع في غزة، الجمعة،أدت إلى استشهاد فلسطينيين، رداً على ما قالت إنه إطلاق نار أصيب فيه اثنان من جنودها.

وعقب ذلك، أطلقت الفصائل الفلسطينية في غزة، وابل من الصواريخ على المناطق الإسرائيلية المحاذية لغزة، لتشتعل بعدها الأوضاع في القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية حماس.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق