زعيم الحوثيين يناقش مع المبعوث الأممي إلى اليمن مستجدات تنفيذ اتفاق السويد

صنعاء (ديبريفر)
2019-05-05 | منذ 4 شهر

غريفيث يلتقي عبدالملك الحوثي مجدداً

Click here to read the story in English

قال الناطق باسم جماعة الحوثيين (أنصار الله)، ورئيس وفدها المفاوض محمد عبدالسلام، إن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، ناقش مع المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث الذي وصل في وقت سابق اليوم الأحد إلى صنعاء، "آخر المستجدات بخصوص مسار اتفاق السويد خصوصاً الحديدة والعراقيل التي يختلقها الطرف الآخر للحيلولة دون التقدم والتنفيذ".

وذكر عبدالسلام في سلسلة تغريدات في "تويتر"، أن الحوثي بغريفيث، "تناولا خلال اللقاء جملة من الافكار والقضايا التي قد تسهم في تحريك الاتفاق، مستعرضين جملة من المحطات السلبية التي قام بها الطرف الآخر وعدم وفاءه بالالتزامات التي تم التوافق عليها ومحاولاته خلق ذرائع ومبررات خارج مفهوم الاتفاق".

وأضاف: "كما تم نقاش مجموعة من المواضيع التي تتعلق بالوضع الإنساني وتفاقم المعاناة لدى الشعب اليمني جراء الكثير من الاجراءات التعسفية التي تمارسها السعودية والامارات وما يقدم لهما من غطاء دولي تمنحه امريكا وبريطانيا".

وأفاد الناطق باسم جماعة الحوثيين، بأن زعيم الجماعة، "شدد خلال اللقاء على أهمية تحريك الملف الاقتصادي الذي تعرقله دول العدوان (التحالف العربي)، والعمل على سرعة إيجاد حل لمرتبات موظفي الدولة، وتحييد الملف الاقتصادي الذي شهد في الفترة الاخيرة زيادة من الخطوات الظالمة التي تضر بأبناء الشعب اليمني كافة" حد تعبيره.

وأشار إلى أن عبدالملك الحوثي أعاد خلال لقائه بالمبعوث الأممي، "التذكير بأهمية إنجاز خطوات فيه خصوصاً مع حلول الشهر الكريم كونه قد بات هذا الجانب منسياً لدى تحالف العدوان ومرتزقته، كما أكد على أهمية تسهيل عودة جثمان وزير الداخلية رحمه الله إلى صنعاء كموضوع إنساني خالص، مستهجناً المنع السعودي لعودته"، حد قوله.

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"،  وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

ووصل المبعوث الأممي الخاص مارتن غريفيث في وقت سابق اليوم الأحد إلى العاصمة اليمنية صنعاء، في إطار مساعيه لتنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي أبرمه طرفا الصراع خلال مشاورات بينهما جرت برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر الماضي.

كما تأتي زيارة غريفيث في إطار مساعيه لتلافي أي مواجهات عسكرية محتملة في مدينة الحديدة وموانئها غربي اليمن، وذلك بعد أن أمهلت اللجنة الرباعية الوزارية الدولية المشكلة من أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات، جماعة الحوثيين والحكومة اليمنية "الشرعية" حتى 15 مايو الجاري والذي يوافق انعقاد الجلسة المقبلة لمجلس الأمن حول اليمن، وذلك لتنفيذ اتفاق السويد خصوصاً ما يتعلق بمحافظة الحديدة.

واتفق الحوثيين وحكومة "الشرعية" خلال مشاورات السويد على وقف إطلاق النار في المحافظة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق