اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بعد أيام من التصعيد

غزة (ديبريفر)
2019-05-06 | منذ 4 شهر

Click here to read the story in English

أكدت مصادر فلسطينية توصل فصائل المقاومة والاحتلال الإسرائيلي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في وقت مبكر اليوم الاثنين، بعد اندلاع مواجهات بين الطرفين هي الأعنف منذ حرب عام 2014.
وقال مسؤولان فلسطينيان وقناة تلفزيونية تابعة لحركة حماس التي تسيطرة على غزة إنه تم التوصل لوقف لإطلاق النار في الساعة 4:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، إثر وساطة مصرية وأممية.
ولم يعلق المسؤولون الإسرائيليون بشأن ما إذا كان قد تم التوصل لهدنة ولكن الجيش قال إنه تم إلغاء حالة الطوارئ بالمدن والبلدات المتاخمة لحدود قطاع غزة وعودة الحياة فيها إلى طبيعتها.
وقال مسؤول فلسطيني لوكالة الصحافة الفرنسية إن "وقف إطلاق النار تم بشرط أن يكون متبادلاً ومتزامناً، وأن يقوم الاحتلال بتنفيذ تفاهمات كسر الحصار عن قطاع غزة".
وبحسب المسؤول الفلسطيني، "سيتم إعادة مساحة الصيد من 6 إلى 15 ميلا، واستكمال تحسين الكهرباء والوقود واستيراد البضائع وتحسين التصدير".
ونقلت قناة الجزيرة القطرية عن مراسلها في قطاع غزة قوله إن فصائل المقاومة الفلسطينية رفضت عرضا إسرائيليا بالهدوء مقابل الهدوء فقط، وأصرت على أن تكون التهدئة مقابل تعهد إسرائيل بتنفيذ التفاهمات السابقة بشأن الرفع المتدرج للحصار الذي فرض على القطاع منذ 13 عاما.
وأضافت أن الفصائل اشترطت فتح المعابر وتوقف إسرائيل عن استهداف الصيادين وقمع وقتل المتظاهرين في مسيرات العودة على حدود القطاع.
وبشأن الطلبات الإسرائيلية، أكد أن إسرائيل أصرت -بالإضافة إلى وقف إطلاق النار من قبل الفصائل- على وقف مسيرات العودة، وهو ما رفضته الفصائل مطلقا.
وشهد قطاع غزة منذ صباح السبت، تصعيداً عسكرياً بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، حيث شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية ومدفعية عنيفة على أهداف متفرقة في القطاع، فيما أطلقت الفصائل بغزة رشقات من الصواريخ تجاه جنوبي إسرائيل.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 25 فلسطينياً وإصابة 150 آخرين، فيما قتل 4 مستوطنين إسرائيليين، وأصيب 130 على الأقل معظمهم بالصدمة، جراء الصواريخ الفلسطينية التي أطلقت من قطاع غزة.
ووجد اتفاق التهدئة انتقادات حادة من الوسط واليمين في إسرائيل، رفضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تصريح مكتوب قال فيه: "المعركة لم تنتهِ بعد وهي تتطلب الصبر والرشد. نستعد للمراحل المقبلة. كان الهدف ولا يزال ضمان توفير الهدوء والأمان لسكان الجنوب".
ويعيش نحو مليوني فلسطيني في غزة التي يعاني اقتصادها من صعوبات منذ سنوات بسبب إغلاق المعابر على الجانبين الإسرائيلي والمصري إضافة إلى خفض المساعدات الإنسانية والعقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية.
وتقول إسرائيل إن حصارها للقطاع ضروري لمنع وصول السلاح لحماس. وخاضت الحركة ثلاث حروب منذ أن سيطرت على قطاع غزة في عام 2007.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق