قالت إن على الحوثيين التوقف عن التستر على ما حدث في حي سعوان

منظمة هيومن رايتس تحمل الحوثيين مسؤولية مقتل 15 طفلاً في صنعاء

نيويورك ـ صنعاء (ديبريفر)
2019-05-09 | منذ 3 شهر

ضحايا إنفجار سعوان

Click here to read the story in English

حمّلت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الخميس، جماعة الحوثيين (أنصار الله) مسؤولية مقتل 15 طفلاً، إثر انفجار مستودع في العاصمة اليمنية صنعاء التي تسيطر عليها الجماعة منذ سبتمبر. 2014
وقالت المنظمة في بيان مشترك مع منظمة مواطنة لحقوق الإنسان (يمنية غير حكومية) إن مستودعاً يسيطر عليه الحوثيون، يخزنون فيه مواد متطايرة بالقرب من المنازل والمدارس، اشتعلت فيه النيران وانفجر في العاصمة اليمنية صنعاء، في 7 أبريل مما تسبب بمقتل 15 طفلا على الأقل".
وأضاف البيان أن "الانفجار الهائل أدى إلى إصابة أكثر من 100 طفل وبالغ في حي سعوان السكني"، مشيراً إلى أن المنظمتين لم تتمكنا من تحديد السبب الأولي للحريق في المستودع.
ونقل البيان عن بيل فان إسفلد، باحث أول في مجال حقوق الطفل في هيومن رايتس ووتش، قوله "أدى قرار الحوثيين بتخزين مواد متفجرة قرب المنازل والمدارس، رغم الخطر المتوقع أن يصيب المدنيين، إلى مقتل وإصابة العشرات من أطفال المدارس والبالغين".
وأضاف: "على الحوثيين التوقف عن التستر على ما حدث في حي سعوان والبدء ببذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين الخاضعين لسيطرتهم".
من جهتها، طالبت رضية المتوكل، رئيسة منظمة مواطنة لحقوق الإنسان، الحوثيين بـ"تقديم معلومات موثوق بها حول الحادثة والتوقف عن تخزين كميات كبيرة من المواد المتفجرة في المناطق المكتظة بالسكان".
وأضافت في البيان: "لعب الحوثيون دوراً في المأساة، وعليهم محاسبة المسؤولين وتقديم التعويض للضحايا".
وتبادلت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية وجماعة الحوثيين (أنصار الله) الاتهامات بالمسؤولية عن الانفجار الذي حدث في حي سعوان السكني شمال شرقي العاصمة صنعاء في السابع من أبريل الفائت، وعزت جماعة الحوثيين الانفجار إلى غارة جوية لطائرات التحالف في وقت نفى المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، تلك الادعاءات، وقال إن الحادث ناجم عن انفجار في معمل تابع للحوثيين لصناعة السلاح والمتفجرات.
وأشار بيان هيومن رايتس ووتش ومواطنة إلى أن الباحثين لم يروا فوهات قد تشير إلى وجود قنبلة جوية، عندما تمكنوا للمرة الأولى من الوصول إلى الموقع بعد أيام من الانفجار. كما لا توجد فوهات ظاهرة في صور المنطقة التي نشرتها وكالة أنباء "شينخوا" في 9 أبريل.
و نقل عن شهود القول إنهم لم يروا السبب الأولي للحريق في المستودع، لكنهم لم يشاهدوا أو يسمعوا طائرة أو ذخائر قادمة قبل بدء الحريق، أو في وقت الانفجار الكبير بعد عدة دقائق.
ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
وتشن مقاتلات التحالف بين فترة وأخرى غارات على صنعاء يقول إنها تستهدف مواقع ومخازن أسلحة وطائرات مسيرة تابعة للحوثيين. كما أن بعض الضربات الجوية، أخطأت أهدافها وتسببت في مقتل مئات المدنيين، وهو ما دفع المنظمات الأممية والدولية لتوجيه اتهامات للتحالف بارتكاب جرائم حرب.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي حوالي 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق