ماكرون: لدينا ضمانات من السعودية والإمارات بعدم استخدام الأسلحة الفرنسية ضد المدنيين في اليمن

سيبيو (ديبريفر)
2019-05-09 | منذ 2 أسبوع

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إن بلاده حصلت من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بعدم استخدام شحنة أسلحة باعتها فرنسا لهما ضد المدنيين في الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من أربعة أعوام.

وأعلن ماكرون لدى وصوله للمشاركة في القمة الأوروبية في سيبيو برومانيا، إنه يتحمل مسؤولية بيع أسلحة فرنسية للسعودية والإمارات يمكن أن يتم نشرها في اليمن.

وقال ماكرون: "السعودية والإمارات حليفتان لفرنسا، وهما حليفتان في الحرب ضد الإرهاب، نحن نتحمل المسؤولية كاملة. هناك لجنة تتولى إدارة هذه الصادرات تحت سلطة رئيس الوزراء تم تشديد الأمور فيها في السنوات الأخيرة، وحيث نطلب ضمان عدم استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين. لقد تم الحصول عليه".

وترفض منظمات حقوقية بيع فرنسا أسلحة للسعودية والإمارات لأنه من المحتمل استخدامها في الحرب الدامية في اليمن والتي أدت لمقتل آلاف المدنيين، وفقاً للمنظمات التابعة للأمم المتحدة.

وتقود السعودية ومعها الإمارات منذ مارس 2015 تحالفاً عسكرياً عربياً لدعم قوات الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) التي ما تزال تسيطر على أغلب المناطق في شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية بما فيها العاصمة صنعاء.

ورفعت منظمة "أكات" الفرنسية غير الحكومية، اليوم الخميس، شكوى عاجلة للمحكمة الادارية في باريس لمنع تحميل سفينة الشحن السعودية "بحري ينبع" أسلحة فرنسية من ميناء هافر شمال غربي فرنسا، الى السعودية، لاحتمال استخدامها في الحرب في اليمن.

وقال الرئيس الفرنسي في تصريحه للصحفيين اليوم الخميس: "صحيح أن فرنسا، ومنذ عدة سنوات - منذ خمس أو ست سنوات على الأكثر، في إطار العقود التي أبرمت في ذلك الوقت - باعت أسلحة إلى كل من الإمارات والسعودية".

وتابع: "الجزء الأكبر من الأسلحة التي بيعت يستخدم داخل البلاد أو عند الحدود. لكنني أريد أن أكون واضحا تماماً: يجب أن نقف في الأوقات الصعبة إلى جانب حلفائنا، ونحن نولي الحرب على الإرهاب أولوية".

وأكد ماكرون إن بلاده ستبذل المزيد من الجهد إلى جانب الأمم المتحدة من أجل حل النزاع في اليمن الذي وصفه بأنه "إحدى أخطر الأزمات الإنسانية التي نواجهها اليوم".

إلى ذلك كشف مصدر في ميناء هافر لـ"فرانس برس" أن السفينة السعودية كانت لا تزال راسية على بُعد 30 كيلومترا من الميناء بعد ظهر الخميس، وإن الاستعدادات الفنية لا تزال جارية لاستقبالها.

وتجمع نحو 100 شخص في هافر مساء اليوم الخميس بدعوة من رابطة حقوق الإنسان وحركة السلام، على مسافة قريبة من رصيف الميناء حيث كان يتوقع أن ترسو البارجة السعودية، وذلك للاحتجاج على صفقة الأسلحة التي قالوا إنها تساهم في "المذبحة الجارية في اليمن"، وكتب المحتجون لافتات "امنعوا بيع السلاح للبلدان المتحاربة" و"في اليمن يُقتل طفل كل خمس دقائق".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق