مسؤول بالخارجية الأمريكية يقر بفشل التحالف العربي في اليمن

واشنطن (ديبريفر)
2019-05-10 | منذ 3 شهر

نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الخليج تيموثي ليندركينغ

Click here to read the story in English

أقر مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية بفشل التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية والإمارات في تحقيق أهدافه، محملاً إيران جزءاً من مسؤولية هذا الفشل.
وتقود السعودية والإمارات تحالفا عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ أواخر عام 2014.
وقال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الخليج تيموثي ليندركينغ في لقاء مع قناة الجزيرة القطرية هذه "حقيقة محزنة"، مضيفاً أن السعودية والإمارات والولايات المتحدة رصدت الكثير من الأموال من أجل الحملة في اليمن.
وأشار إلى أن إيران تتحمل جزئياً مسؤولية فشل الحملة العسكرية، قائلاً إن "الإيرانيين يفتعلون المشاكل، وخلافا لما يفعلونه في العراق وسوريا ولبنان وأماكن أخرى، ما نراه أنهم يدعمون الحوثيين ويدربونهم ويزودونهم بتقنيات عسكرية تهدد البنى التحتية".
ويعيش اليمن للعام الخامس على التوالي، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
وذكر المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة تشعر بالإحباط جراء عدم التزام أطراف الصراع في اليمن بما تعهدت به في محادثات السويد، وأن الشعب اليمني هو الأكثر إحباطا.
وأكد أن "الجهود الآن تنصب على دعم الممثل الأممي الخاص، وقد التقى بالأطراف مرة أخرى في صنعاء والرياض، ونحن نقف خلفه".
واتفقت الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله) خلال مشاورات السويد على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين الاتهامات بعرقلة التنفيذ.
وأعطى الاتفاق جرعة من الأمل لملايين اليمنيين الذين يعتمدون على ميناء الحديدة بوصفه المنفذ الرئيس حاليا لدخول الأغذية والأدوية، وكان سيتيح إنشاء ممرات لدخول الاحتياجات الإنسانية الضرورية لسكان المحافظات الشمالية بما فيها العاصمة صنعاء.
كما أنه جنب المدينة ومرافقها الخدمية تدميرا وسعا، حيث توقفت القوات الحكومية عند مشارف الأحياء الجنوبية والشرقية للحديدة، في حين ظل الحوثيون مسيطرين على المدينة وموانئها الثلاثة.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق