محكمتان فرنسيتان تعلنان الجمعة قراراً بشأن نقل شحنة أسلحة إلى السعودية

هافر (ديبريفر)
2019-05-10 | منذ 2 أسبوع

من المقرر أن تعلن محكمتان فرنسيتان اليوم الجمعة قرارهما في قضية رفعتها منظمتان فرنسيتان لمنع نقل شحنة أسلحة إلى سفينة سعودية يحتمل استخدامها في الحرب الدامية في اليمن والتي أدت إلى مقتل آلاف المدنيين.

ورفعت منظمتا "أكات" و"أيسر" الفرنسيتان يوم الخميس، شكوى عاجلة لمحكمتين مختلفتين لمنع تحميل سفينة الشحن السعودية "بحري ينبع" أسلحة فرنسية من ميناء هافر شمال غربي فرنسا، الى السعودية، لاحتمال استخدامها في الحرب في اليمن.

وقال ممثل عن جان بول ليكوك، عضو البرلمان الفرنسي عن لوهافر إن السفينة سيتعين عليها أن تمر من هويس في الميناء، وهو ما قد يسهل على عمال الميناء وقفها.

وأضاف: "أعتقد بأن السلطات منزعجة من ذلك. ربما تحاول تحويل الشحنة إلى ميناء آخر فرنسي أو أجنبي".

وشارك نحو 100 شخص في احتجاجات بالميناء، ورفعوا شعارات " لا لمبيعات الأسلحة، وبعيداً عن أعيننا، الرصاص في قلوبنا".

وفي وقت سابق الخميس قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه يتحمل مسؤولية بيع أسلحة فرنسية للسعودية والإمارات يمكن أن يتم نشرها في اليمن.

وأكد ماكرون أن بلاده حصلت من السعودية والإمارات على ضمانات بعدم استخدام شحنة أسلحة باعتها فرنسا لهما ضد المدنيين في الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات.

وأضاف: "السعودية والإمارات حليفتان لفرنسا، وهما حليفتان في الحرب ضد الإرهاب، نحن نتحمل المسؤولية كاملة. هناك لجنة تتولى إدارة هذه الصادرات تحت سلطة رئيس الوزراء تم تشديد الأمور فيها في السنوات الأخيرة، وحيث نطلب ضمان عدم استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين. لقد تم الحصول عليه".

وتقود السعودية ومعها الإمارات منذ مارس 2015 تحالفاً عسكرياً عربياً لدعم قوات الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) التي ما تزال تسيطر على أغلب المناطق في شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية بما فيها العاصمة صنعاء.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدنياً، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق