الأمم المتحدة: أي أضرار في مخزونات الغذاء الإنسانية باليمن غير مقبول

جنيف (ديبريفر)
2019-05-10 | منذ 2 أسبوع

جندي من قوات الحكومة المعترف بها يقف داخل مطاحن البحر الأحمر في فبراير الماضي

Click here to read the story in English

قالت الأمم المتحدة اليوم الجمعة إن أي أضرار في مخزونات الغذاء الإنسانية غير مقبول، مشيرة إلى أنها تقيم الضرر الذي لحق بمطاحن البحر الأحمر في محافظة الحديدة غربي اليمن إثر تعرضها لإطلاق نار يوم الخميس.

وأضاف المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي إرفيه فيروسيل في إفادة صحفية في جنيف أن "أي ضرر في مخزونات الغذاء الإنسانية غير مقبول سواء كان استهدافاً متعمداً أو ضرراً غير مباشر في وقت لا يزال ملايين اليمنيين يعانون من نقص شديد في الغذاء".

واتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً يوم الخميس جماعة الحوثيين (أنصار الله) باستهداف مطاحن البحر الأحمر مجدداً ما أدى إلى تضرر إحدى صوامع الغلال، وذلك بعد أيام من إدخال الأمم المتحدة دفعة أولى من موظفي الشركة للبدء في تشغيلها.

وقال رئيس فريق الحكومة "الشرعية" في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، اللواء صغير بن عزيز، إن جماعة الحوثيين استهدفت صوامع مطاحن البحر الأحمر في خرق واضح لوقف إطلاق النار.

وأضاف في تغريدة على صفحته بموقع "تويتر"، أن استهداف صوامع الغلال من قبل الحوثيين "عدوان" يستهدف حرمان المستفيدين من أبناء الشعب اليمني من المساعدات الغذائية، متهماً الأمم المتحدة بعدم القيام بواجبها نحو هذا "العدوان".

وتمكن برنامج الأغذية العالمي في 5 مايو الجاري من إدخال 23 من موظفي مطاحن البحر الأحمر للبدء في تعقيم مخزون القمح الذي تصل كميته إلى 51 ألف طن متري.

وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياُ والتحالف العسكري الداعم لها بقيادة السعودية، اتّهما الشهر الماضي جماعة الحوثيين (أنصار الله) بعرقلة وصول الفريق إلى المخازن التي أصبحت تحت سيطرة قوات الحكومة "الشرعية" بعد معارك ضارية العام الماضي لكن إحدى جبهات القتال الرئيسية تقع على مسافة قريبة من المخازن في الأطراف الشرقية لمدينة الحديدة.

وخلص تقييم أجري في فبراير الماضي، عندما سُمح لبعض موظفي الأمم المتحدة بدخول المطاحن لفترة وجيزة لأول مرة منذ سبتمبر الماضي، إلى أن نحو 70 بالمئة من القمح يمكن إنقاذه.

لكن الأمم المتحدة قالت إن إنتاجية الطحين (الدقيق) ستكون أقل من المعتاد بسبب تفشي السوس في القمح.

وصارت الحديدة التي تعد نقطة دخول أغلب المساعدات الإنسانية والواردات التجارية إلى اليمن محور الصراع الدموي الدائر في البلد منذ أكثر من أربع سنوات بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين، لكن تدخل الأمم المتحدة أوقف القتال بشكل شبه كلي سيما بعدما رعت مشاورات للسلام بين طرفي الصراع في ديسمبر الماضي توصلت لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في الحديدة وإعادة انتشار قواتهما، غير أن تنفيذ الاتفاق لم يتم حتى الآن وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بعرقلة بدء التنفيذ.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق