سفينة سعودية تغادر ميناء هافر الفرنسي دون شحنة الأسلحة

باريس (ديبريفر)
2019-05-10 | منذ 2 أسبوع

السفينة السعودية بحري ينبع قبالة ميناء هافر

Click here to read the story in English

قال مسؤولون فرنسيون اليوم الجمعة إن السفينة السعودية التي كانت منتظرة قبالة ميناء هافر لتحمل أسلحة غادرت الميناء دون شحنة الأسلحة المثيرة للجدل.
وأضاف مصدر في قطاع الموانئ الفرنسية أن السفينة السعودية "بحري ينبع" لن ترسو في نهاية المطاف في المرفأ الفرنسي بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأفادت وكالة رويترز أن بيانات تعقب السفن أظهرت أن السفينة تبحر الآن إلى سانتاندير في أسبانيا.
ولم يهدأ الجدال في فرنسا حول وجهة الأسلحة التي ستحملها السفينة. وأكدت عدة منظمات أنّها يمكن أن تستخدم "ضد مدنيين" في اليمن، حيث تقود السعودية ومعها الإمارات منذ مارس 2015 تحالفاً عسكرياً عربياً لدعم قوات الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) التي ما تزال تسيطر على أغلب المناطق في شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية بما فيها العاصمة صنعاء.
وسعت منظمتا "أكات" و"أيسر" الحقوقيتان الفرنسيتان يوم الخميس لعرقلة تحميل الأسلحة على متن السفينة السعودية بينما كانت تحاول الرسو في ميناء هافر شمال غربي فرنسا لأن الشحنة تنتهك معاهدة دولية للأسلحة.
وقال ممثل عن جان بول ليكوك، عضو البرلمان الفرنسي عن لوهافر يوم الخميس إن السفينة سيتعين عليها أن تمر من هويس في الميناء، وهو ما قد يسهل على عمال الميناء وقفها.
وأضاف: "أعتقد بأن السلطات منزعجة من ذلك. ربما تحاول تحويل الشحنة إلى ميناء آخر فرنسي أو أجنبي".
وشارك نحو 100 شخص في احتجاجات بالميناء، ورفعوا شعارات " لا لمبيعات الأسلحة، وبعيداً عن أعيننا، الرصاص في قلوبنا".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دافع يوم الخميس عن بيع أسلحة فرنسية للسعودية والإمارات. قائلاً إن "المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حليفتان لفرنسا. وهما حليفتان في الحرب ضد الإرهاب، نحن نتحمل المسؤولية كاملة".
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدنياً، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق