أمريكا ترسل تعزيزات إضافية إلى الشرق الأوسط للتصدي لتهديدات إيران

واشنطن (ديبريفر)
2019-05-11 | منذ 3 شهر

البارجة الحربية يو اس اس آرلنغتون

قررت الولايات المتحدة الأمريكية إرسال تعزيزات إضافية إلى الشرق الأوسط رداً على ما تراه واشنطن تهديداً متنامياً من قبل إيران.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن القائم بأعمال وزير الدفاع وافق على وضع سفينة يو إس إس أرلنغتون وبطارية صواريخ باتريوت تحت تصرف المسؤول عن القيادة المركزية الأمريكية استجابة لطلب القيادة الأولى.
وأضاف البنتاغون في بيان أن "هذه الأسلحة ستكون جزءاً من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن الهجومية وفرقة العمل التابعة للقوات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط رداً على دلائل لاستعداد إيران المتزايد للقيام بعمليات هجومية ضد القوات الأمريكية ولحماية مصالحنا".
ويعد قرار واشنطن إرسال صواريخ باتريوت للمنطقة تراجعاً عن قرار سابق إذ يأتي بعد شهور فقط من سحب البنتاغون بطاريات صواريخ باتريوت الدفاعية من الشرق الأوسط، مصممة لاعتراض الصواريخ.
ونقلت قناة "الحرة" الأمريكية، عن القائم بأعمال وزير الدفاع باتريك شاناهان قوله إنه "من المهمّ أن تفهم إيران أن أي هجوم على المصالح الأمريكية سيواجه بالرد المناسب".
وأضاف "نحن متواجدون في الشرق الأوسط لمحاربة الاٍرهاب وتحقيق الأمن".
وحسب البيان فإن وزارة الدفاع الأمريكية "تراقب عن قرب أنشطة النظام الإيراني وقواته المسلحة ووكلائه"، مشيراً إلى أنه لن يتم تحديد أماكن تمركز القوات لدواعٍ أمنية.
وقال بيان البنتاغون إن الولايات المتحدة لا تبغي حرباً مع إيران، إلا "أننا على استعداد وجهوزية للدفاع عن القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة".
يأتي ذلك غداة إعلان واشنطن وصول أربع قاذفات استراتيجية من طراز "بي 52 إتش" إلى الشرق الأوسط، إثر ورود "مؤشرات على وجود خطر حقيقي من قبل قوات النظام الإيراني".
وتقول الإدارة الأمريكية إن التهديدات الإيرانية تشمل السفن التجارية والبنية التحتية لإنتاج النفط وناقلات النفط أو السفن العسكرية الأمريكية في البحر الأحمر مضيق باب المندب أو الخليج.
وذكر مسؤولون أمريكيون اشترطوا عدم نشر أسمائهم أنهم رصدوا مؤشرات مزعجة على أن إيران ربما تجهز لرد عسكري.
وأوضحوا أن معلومات مخابرات تشير إلى أن إيران نقلت صواريخ إلى زوارق. وقال أحد المسؤولين إن الصاروخ المرصود ربما يمكن إطلاقه من سفينة صغيرة.
وأشار المسؤولون أيضاً إلى مخاوف متنامية بشأن التهديد الذي تمثله فصائل شيعية مسلحة مدعومة من إيران في العراق والتي طالما تفادت أي مواجهة مع القوات الأمريكية في ظل وجود هدف مشترك هو هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.
وأعلنت إيران، الأربعاء، تعليق بعض تعهداتها بموجب الاتفاق النووي، وهددت بإجراءات إضافية، خلال 60 يوما، في حال لم تطبق الدول الأخرى التزاماتها.
ومنذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، الموقع عام 2015 بين إيران والدول الكبرى، ترفض طهران التفاوض على اتفاق جديد، خاصة في ظل إعلان بقية الأطراف مراراً التزامها بالاتفاق.
وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق