رئيس فريق "الشرعية" في لجنة إعادة الانتشار ينتظر توضيح أممي

الأمم المتحدة: نراقب بدء إعادة انتشار قوات الحوثيين من موانئ الحديدة

نيويورك (ديبريفر)
2019-05-12 | منذ 3 شهر

الأنظار تتجه صوب الحديدة وموانئها

أكدت الأمم المتحدة أن بعثتها الخاصة بدعم اتفاق الحديدة، تراقب بدء إعادة انتشار قوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) من موانئ محافظة الحديدة غربي اليمن التي أعلنت عنها الجماعة أمس السبت.

وقالت إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام (DPPA) التابعة للأمم المتحدة في تغريدة على حسابها في توتير، وأعاد حساب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن نشرها، إن "بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) تقوم برصد البدء في إعادة الانتشار الأحادي الذي يقوم به أنصار الله (الحوثيين) من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، والذي بدأ السبت، ومن المنتظر أن يُستكمل في 14 مايو 2019 (الأربعاء القادم)".

وأرفقت الإدارة التابعة للأمم المتحدة في تغريدتها، صورة لموظفين أممين وآخرين محليين مع سيارتين تابعتين للمنظمة الأممية أثناء تواجدهم في أحد موانئ الحديدة.

إلى ذلك قال رئيس فريق الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً في لجنة إعادة انتشار القوات في الحديدة، صغير حمود بن عزيز، إن الأمم المتحدة ستقوم بتوضيح أن إعادة انتشار الحوثيين من الموانئ هو مجرد جزء من المرحلة الأولى المتفق عليها.

وأوضح بن عزيز في تغريدة على تويتر رصدتها وكالة "ديبريفر" الدولية للأنباء، اليوم الأحد، قائلاً: "الأمم المتحدة سوف توضح أن انتشار المليشيات من الموانئ هو جزء من المرحلة الأولى المتفق عليها بكل تفاصيلها، وتشمل الرقابة والتحقق والموارد وإزالة كل المظاهر والعوائق والمشرفين وفقاً لاتفاق ستوكهولم".

وأضاف في صيغة ترقب حذر: "ننتظر. وإن غداً لناضره قريب. مالم ما بُني على باطل فهو باطل ولن نقبله".

وكانت جماعة الحوثيين، أعلنت يوم السبت، بدء عملية إعادة الانتشار لقواتها من الموانئ الثلاثة، الصليف ورأس عيسى والحديدة، بإشراف ثلاث فرق تابعة للأمم المتحدة تنفيذاً لاتفاق ستوكهولم.

لكن الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، اعتبرت على لسان مسؤوليها، هذه الخطوة من جانب الحوثيين "تضليل ومسرحية هزلية". وقال وزير خارجيتها، خالد اليماني، إن اتفاق ستوكهولم بشأن محافظة الحديدة وموانئها الثلاثة لا يتضمن انسحاباً أحادياً لأي طرف.

وفيما رحبت الأمم المتحدة، على لسان رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة مايكل لوليسغارد، بخطوات الحوثيين في إعادة الانتشار المبدئي الأحادي الجانب من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، طالبت جماعة الحوثيين (أنصار الله)، الأمم المتحدة بالضغط على الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف العربي الداعم بقيادة السعودية، لاتخاذ خطوات تسهم في تنفيذ اتفاق ستوكهولم وتحقيق السلام، وفقاً لبيان المكتب السياسي للجماعة.

ويعيش اليمن للعام الخامس على التوالي، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وأبرم طرفا الصراع خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بالمسؤولية عن ذلك.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها.

وفي 30 ديسمبر الماضي أعلنت جماعة الحوثيين انسحاب قواتها من ميناء الحديدة تنفيذاً لاتفاق ستوكهولم، في خطوة لم ترضي الأمم المتحدة، واعتبرتها الحكومة اليمنية "الشرعية" والتحالف العربي الداعم لها، "مسرحية هزلية".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق