البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة مستعد لتطوير موانئ الحديدة بعد اكتمال إعادة الانتشار

صنعاء (ديبريفر)
2019-05-12 | منذ 2 أسبوع

ميناء الحديدة

أبدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم الأحد استعداده لتطوير موانئ الحديدة المطلة على البحر الأحمر غرب اليمن بعد اكتمال إعادة انتشار القوات التي أعلنت جماعة الحوثيين (أنصار الله) بدء تنفيذها السبت.

وقال برنامج الأمم المتحدة في بيان "مع مغادرة القوات العسكرية والأمنية لموانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، فإن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مستعد للمساعدة في تحسين كفاءة وإنتاجية الموانئ".

وأشار البيان إلى أنه بمجرد اكتمال إعادة الانتشار، سيساعد البرنامج في تطوير مرافق الموانئ بما في ذلك أبراج المراقبة والأرصفة وقنوات الملاحة.

وذكر أن "عملية إعادة الانتشار تأتي في أعقاب الالتزامات التي تم التعهد بها في اتفاقية ستوكهولم، التي تم دعمها من قبل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاقية الحديدة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الأغذية العالمي والعديد من وكالات الأمم المتحدة الأخرى".

وكانت جماعة الحوثيين (أنصار الله) أعلنت يوم السبت أنها بدأت تنفيذ عملية إعادة انتشار قواتها من موانئ الحديدة الثلاثة، بإشراف ثلاث فرق تابعة للأمم المتحدة تنفيذاً لاتفاق ستوكهولم.

لكن الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، اعتبرت على لسان مسؤوليها، هذه الخطوة من جانب الحوثيين "تضليل ومسرحية هزلية". وقال وزير خارجيتها، خالد اليماني، إن اتفاق ستوكهولم بشأن محافظة الحديدة وموانئها الثلاثة لا يتضمن انسحاباً أحادياً لأي طرف.

واليوم الأحد قال وزير النقل في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً صالح الجبواني، إن الحوثي يسلم نفسه الموانئ في الحديدة، في الوقت الذي يرغب فيه المبعوث الأممي مارتن غريفيث بتمرير هذه "المهزلة".

وأضاف في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر أن "غريفيث يكاد أن يصبح متواطئا مع الحوثي، ولهذا لم يعد صالحاً كمبعوث للأمم المتحدة".

وفي وقت سابق الأحد قالت بعثة الأمم المتحدة في محافظة الحديدة في بيان "مضى اليوم الأول من إعادة انتشار قوات أنصار الله (الحوثيين) من الموانئ الثلاث الحُديدة والصليف ورأس عيسى، وفقا للخطط الموضوعة".

وأكد البيان أن فرق الأمم المتحدة راقبت الموانئ الثلاثة بشكل متزامن مع انسحاب القوات منها وتولي خفر السواحل مسؤولية الأمن.

وذكر أن الحكومة اليمنية "الشرعية" التزمت بتنفيذ الجزء الخاص بها من المرحلة الأولى من خطة الانسحاب "عندما يطلب منها ذلك".

واتفقت الحكومة اليمنية "الشرعية" وجماعة الحوثيين خلال مشاورات السويد في ديسمبر الماضي على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين الاتهامات بعرقلة التنفيذ.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق