"الشرعية" اليمنية تطالب الأمم المتحدة بالتدخل لإطلاق شحنات أدوية محتجزة وسط البلاد

عدن (ديبريفر)
2019-05-13 | منذ 3 شهر

Click here to read the story in English

طالبت اللجنة العليا للإغاثة التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، يوم الأحد الأمم المتحدة بالتدخل لإطلاق شحنات أدوية لمرضى السرطان محتجزة في محافظة إب وسط اليمن، واتخاذ كافة التدابير لإيصال المساعدات إلى مستحقيها.

ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض التابعة للحكومة "الشرعية" دعت اللجنة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، مارك لوكوك، ومنسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، للتدخل العاجل للإفراج عن شحنات الأدوية الخاصة بمرضى السرطان في محافظة إب وضمان وصولها إلى مركز الأورام المتخصص هناك.

وقالت اللجنة في بيان لها إن جماعة الحوثيين (أنصار الله) تحتجز هذه الأدوية ما يهدد حياة ما يزيد عن ثلاثة آلاف مريض بالسرطان في المحافظة، مشيرة إلى نفاذ ما يقارب من 50% من أدوية السرطان في المركز المتخصص لعلاج الأورام السرطانية هناك.

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وأضاف البيان أنه سبق للحوثيين احتجاز أكثر من 25 شاحنة الشهر الماضي تابعة لبرنامج الغذاء العالمي تحمل مساعدات إغاثية ومشتقات نفطية خاصة بالمستشفيات في محافظة إب .
واتهمت اللجنة، جماعة الحوثيين بالاعتداء على المنظمات الإغاثية في البلاد ومضايقتها وآخرها إطلاق النار على فريق منظمة كير في محافظة إب والاستيلاء على 279 سلة غذائية.

وطالبت أيضاً المسؤولين الدوليين بالضغط العاجل على الجماعة لوقف هذه الممارسات التي وصفتها "بالجرائم الإرهابية".

وأردفت اللجنة الحكومية أن "استمرار صمت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي حيال هذه الممارسات، أمر مؤسف وغير مقبول، ويشجع مليشيا الانقلاب على ارتكاب المزيد من احتجاز القوافل الإغاثية والدوائية الخاصة بالشعب اليمني في المناطق غير المحررة، في ظل عدم التدخل لوقف مثل هذه الأعمال".
وجددت اللجنة "مطالبتها للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ كافة التدابير الضامنة لإيصال المساعدات لمستحقيها، وإجراءات كفيلة بعدم تكرار حوادث الاحتجاز والنهب للمساعدات، واتخاذ مواقف صارمة وموحدة حيال تصرفات وانتهاكات الحوثيين ضد أعمال الإغاثة".

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق