إيران : انسحاب قوات الحوثيين من الموانئ الرئيسية خطوة بناءة

طهران (ديبريفر)
2019-05-13 | منذ 2 أسبوع

الناطق باسم وزارة الخارجية، عباس موسوي

وصفت إيران، اليوم الاثنين، انسحاب قوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) من ثلاثة موانئ رئيسية غربي اليمن بأنه "خطوة بناءة".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن الناطق باسم وزارة الخارجية، عباس موسوي قوله "إن جهود حكومة صنعاء للحفاظ على اتفاق ستوكهولم، تدل على تصميم حكومة الإنقاذ الوطني اليمني على التفاوض والوفاء بالتزاماتها، ومؤشر على وضع العراقيل وعدم التزام التحالف السعودي بهذا الاتفاق".
وأكد مجدداً، دعم بلاده لاتفاق ستوكهولم، واعتبره مقدمة لحل سياسي شامل ونهائي للأزمة في اليمن.
وأضاف موسوي أنه "يتعين على الأمم المتحدة والدول المؤثرة، دفع التحالف السعودي - الإماراتي إلى الامتثال لالتزاماته والتخلي عن وضع العراقيل أمام تنفيذ اتفاق ستوكهولم".
وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف المساند لها بقيادة السعودية، جماعة الحوثيين بتلقي دعم عسكري من إيران، وتنفي طهران هذا الاتهام، وتقول إن دعمها للحوثيين سياسي فقط.
وكانت جماعة الحوثيين (أنصار الله)، طالبت الأمم المتحدة بالضغط على الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف العربي بقيادة السعودية، باتخاذ خطوات تسهم في تنفيذ اتفاق ستوكهولم وتحقيق السلام، وذلك بعدما أعلنت الجماعة بدء انسحاب قواتها من ثلاثة موانئ في محافظة الحديدة غربي البلاد، يوم السبت.
وقال المكتب السياسي لجماعة الحوثيين في بيان يوم السبت، إن خطوة انسحاب قواتها من موانئ الحديدة، "تأتي في الوقت الذي يستمر فيه تحالف العدوان (التحالف العربي) في المماطلة والعرقلة في تنفيذ التزاماته بهدف إفشال اتفاق ستوكهولم، وتتزامن هذه العرقلة مع استمرار خروقاته اليومية ومحاولاته نحو التصعيد وتفجير الأوضاع".
ويعيش اليمن للعام الخامس على التوالي، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
وأبرم طرفا الصراع خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بالمسؤولية عن ذلك.
ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق