هوك : واشنطن ستواصل التصدي لأنشطة إيران في المنطقة

واشنطن (ديبريفر)
2019-05-13 | منذ 3 شهر

المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران بريان هوك

أكد المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران بريان هوك، اليوم الاثنين، عزم الولايات المتحدة الأمريكية على مواصلة التصدي لأنشطة إيران في المنطقة ، وذلك وسط  ضغط الأمريكي غير مسبوق على طهران اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وعسكرياً.

واعتبر هوك في تصريحات لسكاي نيوز عربية ، إن النظام الإيراني لا يفهم سوى الضغط الاقتصادي والعزلة الدبلوماسية.

وقال هوك "لقد انتهى عهد تهرب إيران من المسؤولية عن الهجمات ، ولا يمكن أن تقوم طهران بتنظيم وتدريب وتجهيز الوكلاء ثم تتوقع أن يجري غض الطرف عما تقوم به".

وأكد المبعوث الأمريكي" التزام واشنطن  بإستراتيجية تجاه إيران تتمتع بأفضل فرص إزالة التهديدات التي نراها تمتد من لبنان إلى اليمن".. مشدداً على سعي الولايات المتحدة إلى إنهاء وجود جميع الجماعات والقوات التي تخضع للقيادة الإيرانية في سوريا.. موضحاً أن هدف الولايات المتحدة هو أن تتصرف إيران كدولة طبيعية وليس كدولة ثورية.

وأشار هوك إلى أن واشنطن وضعت سياسة جديدة فيما يتعلق بإيران، مؤكداً أن طهران ستحاسب على هجمات وكلائها.

ويأتي تلويح واشنطن بمزيد من الصرامة تجاه إيران، فيما يواصل الجيش الأمريكي حشد قواته في الشرق الأوسط ، بعدما وردت معلومات استخباراتية عن تحضير إيران لمهاجمة مصالح أميركية في المنطقة.

من ناحيتها، هددت إيران برد كبير على الجيش الأمريكي إذا بادر بالهجوم، وقال مسؤول في الحرس الثوري الإيراني، يوم الأحد ، إن حاملة الطائرات الأميركية باتت هدفاً ولم تعد بمثابة تهديد.

وزاد توتر العلاقات بين إيران والولايات المتحدة منذ قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو العام الماضي، الانسحاب من جانب واحد من اتفاق نووي دولي مع إيران وست قوى كبرى تم التوقيع عليه عام 2015.

وبدأت واشنطن في إعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران في نوفمبر الماضي، في إطار مساعيها للضغط على طهران لكبح برنامجها النووي ووقف دعم الجماعات المسلحة في أنحاء الشرق الأوسط.

وألحقت العقوبات الأمريكية أضراراً فادحة بالاقتصاد الإيراني، حيث ارتفعت معدلات التضخم وانخفضت قيمة العملة الوطنية فيما باتت أسعار الواردات باهظة الثمن.

وتقول الإدارة الأميركية إنها تزيد من الضغوط على إيران حتى يرضخ  نظام إيران إلى العدول عن سياساته العدائية في الشرق الأوسط والجلوس إلى طاولة المفاوضات مجددا لأجل بحث اتفاق نووي جديد.

السبت الفائت ، دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، إلى الوحدة بين الفصائل السياسية في بلاده وذلك لمواجهة الضغط الأمريكي غير مسبوق على بلاده في مختلف القطاعات  .

ونقلت وكالة الانباء الإيرانية الرسمية ارنا  عن روحاني قوله ، مساء يوم السبت، "لا يمكن قول ما إذا كانت الظروف أفضل أم أسوأ من فترة الحرب (1980-1988)، لكن خلال فترة الحرب لم تكن لدينا مشكلات مع بنوكنا أو مبيعات النفط أو الواردات والصادرات، وكانت هناك عقوبات فقط على مشتريات السلاح".

وأضاف "ضغوط الأعداء حرب غير مسبوقة في تاريخ ثورتنا الإسلامية... لكني لا أيأس ولدي أمل كبير في المستقبل وأعتقد أننا يمكن أن نتجاوز تلك الظروف الصعبة شريطة أن نتحد".

 وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا ، الخميس الماضي ، زعماء إيران إلى الدخول في محادثات بشأن التخلي عن برنامجهم النووي ، مشيراً إنه لا يمكنه استبعاد مواجهة عسكرية معها.

وقدم ترامب العرض في الوقت الذي زاد فيه الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران ، حيث عمل هذا الشهر على وقف كل صادرات النفط الإيرانية بينما عزز وجود القوات البحرية والجوية الأمريكية في الخليج. 

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون ، يوم الجمعة ، إن واشنطن وافقت على نشر صواريخ باتريوت إضافية في الشرق الأوسط.

وانتقد المتشددون من الساسة في إيران الرئيس روحاني لتأييده الاتفاق النووي الدولي المبرم مع القوى العالمية في عام 2015 ، بعدما انسحب ترامب في مايو العام الماضي ، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران العام الماضي ، كما تخلى بعض الحلفاء المعتدلين عن روحاني أيضاً.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، أكد في ٤ مايو الجاري  ، أن بلاده ستتصدى للعقوبات الأمريكية، من خلال استمرارها في مواصلة تصدير النفط وتعزيز الصادرات غير النفطية ، وذلك رغم بدء سريان قرار واشنطن بمنع استيراد النفط الإيراني بشكل نهائي.

وقال روحاني في تصريحات للتلفزيون الرسمي حينها ، إنه يجب على إيران تعزيز صادراتها غير النفطية ومواصلة مبيعاتها من النفط لمواجهة العقوبات الأمريكية، وزيادة دخلها من العملة الصعبة وخفض الإنفاق.

وجاءت تصريحات روحاني بعد يوم من تحرك واشنطن لإجبار إيران على الكف عن إنتاج يورانيوم منخفض التخصيب وتوسيع محطتها الوحيدة للطاقة النووية، وهو ثالث إجراء عقابي ضد إيران في غضون ثلاثة أسابيع.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق