اليمن.. الحوثيون يعلنون اختتام المرحلة الأولى من إعادة انتشار قواتهم من موانئ الحديدة

صنعاء (ديبريفر)
2019-05-13 | منذ 2 أسبوع

قوات حوثية تنسحب من ميناء الحديدة

Click here to read the story in English

أعلنت جماعة الحوثيين (أنصار الله)، اليوم الاثنين، اختتام المرحلة الأولى من إعادة انتشار قواتها من موانئ الحديدة غربي اليمن، والتي بدأت السبت الفائت، وذلك تنفيذاً لجزء من اتفاق ستوكهولم المبرم بين طرفي الصراع في اليمن.

جاء ذلك في خبر بثته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها في صنعاء التي يديرها الحوثيون، ونقلت عن رئيس فريق لجنة التنسيق التابعة للأمم المتحدة، الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، إشادته بتفاعل فريق جماعة الحوثيين في اللجنة المشتركة لتسهيل مهام إكمال مرحلة إعادة الانتشار.

وذكرت الوكالة أن نائب رئيس فريق التنسيق الأممي بالحديدة، يانز فرناندز، قال إن المرحلة الأولى تمت بدون أي صعوبات في التحقق والإشراف على إعادة الانتشار والتموضع في موانئ الحديدة الثلاثة.

كما نقلت الوكالة عن رئيس فريق مراقبي الأمم المتحدة في ميناء الصليف ساني اليسون قوله إن عملية إعادة الانتشار تمت دون أي عراقيل وأن فريق جماعة الحوثيين "قدم كل التسهيلات".

من جانبه قال نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات اليمنية التابعة لجماعة الحوثيين، اللواء الركن علي حمود الموشكي إن "قوات خفر السواحل استلمت موانئ الحديدة من الجيش واللجان الشعبية وهي المعنية بحمايتها".

وأضاف اللواء الموشكي في تصريح لقناة المسيرة الناطق باسم جماعة الحوثيين (أنصار الله)، قائلاً: "إن تواجد قوى العدوان (التحالف العربي) في سواحل الحديدة ومحاولتها اقتحام مدينة الحديدة خلال الفترة الماضية دفع بالدولة لإرسال قوات إلى المدينة لحماية الموانئ" حد تعبيره.. وتابع: "قوات خفر السواحل قوة نظامية مدربة ومختصة في هذا العمل المتمثل في تأمين موانئ الحديدة والشريط الساحلي".

ولم يصدر عن الأمم المتحدة، حتى الآن، أي تعليق رسمي على اختتام عملية إعادة الانتشار التي كانت قد أعلنت عن بدئها السبت الفائت وأنها ستختتم غداً الثلاثاء.

وتشكك الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في جدية الحوثيين الانسحاب من موانئ الحديدة. واعتبر عدد من مسؤولي هذه الحكومة انسحاب الحوثيين مجرد "مسرحية هزلية"، و"تسليم الموانئ من الحوثيين إلى الحوثيين".

ويدور صراع دموي على السلطة دخل عامه الخامس على التوالي بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

واتفق طرفا الصراع خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق