المبعوث الأممي إلى اليمن يدعو إلى ضبط النفس في الضالع ويؤكد أن التصعيد العسكري يهدد جهود إحلال السلام

عمّان (ديبريفر)
2019-05-14 | منذ 3 شهر

المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث

Click here to read the story in English

دعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث اليوم الثلاثاء جميع أطراف النزاع إلى ممارسة ضبط النفس إزاء التصعيد العسكري في محافظة الضالع جنوبي البلاد، مؤكداً أن أي تصعيد يهدد جهود إحلال السلام في البلد الذي يعيش صراعاً دموياً على السلطة للعام الخامس على التوالي.
وقال غريفيث في تغريدة نشرها مكتبه على تويتر: "يتابع المبعوث الخاص بقلق بالغ التصعيد الجاري في الضالع، ويناشد جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".
وأضاف: "أي تصعيد عسكري يهدد التقدم نحو إحلال السلام في اليمن".
ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم.
وأعلنت قيادة قوات الحزام الأمني في محافظة الضالع الخميس الماضي انطلاق معركة أسمتها "قطع النفس"، للتصدي لتقدم قوات جماعة الحوثيين (أنصار الله).
وقال بيان صادر عن الحزام الأمني المدعوم من دولة الإمارات العربية المتحدة، إن المعركة انطلقت بقيادة موحدة وغرفة عمليات مشتركة واحدة تحت قيادة قائد اللواء ٣٠ مدرع العميد الركن هادي العولقي، ولن تتوقف حتى كسر شوكة الحوثي وردعهم.
ودعت قيادة الحزام الأمني كل رجالها إلى تعزيز الجبهات ضمن التشكيلة الموحدة للجبهة وإعلان النفير العام. وأعلنت حالة الطوارئ في مناطق "قعطبة، سناح، شخب"، مع حظر للتجوال من الساعة 9 مساءً وحتى 8 صباحاً.
وأواخر الشهر الماضي أعلنت جماعة الحوثيين (أنصار الله) سيطرة قواتها على كامل مديرية الحشاء في محافظة الضالع ، وتقدمت في مديريتي قطعبة ومريس شمال وغربي المحافظة، كما تقدمت صوب مديريات يافع في محافظتي أبين ولحج، عبر مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء التي سيطرت عليها أيضاً.
وجاءت عودة الحوثيين للسيطرة الكاملة على مديرية الحشاء شرقي محافظة الضالع، بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف من طردهم منها وذلك أواخر العام 2015.
وأثارت الانتصارات التي حققتها قوات الحوثيين، جدلاً واسعاً في منصات التواصل الاجتماعي، واتهم نشطاء ومراقبون محليون أطراف وقوى رئيسية في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بالتواطؤ مع الحوثيين وأبرز هذه القوى حزب الإصلاح الذي يتحكم بالقرار في الرئاسة والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق