الأمم المتحدة تشدد على ضرورة تعزيز تواجدها في موانئ الحديدة لدعم إدارتها

الحديدة (ديبريفر)
2019-05-14 | منذ 3 شهر

فرق الأمم المتحدة تزور موانئ الحديدة

Click here to read the story in English

شددت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، على أن التنفيذ الفعال لخطوات الاتفاق يقتضي تعزيز وجود الأمم المتحدة في الموانئ التي انسحبت منها قوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) غربي اليمن، وذلك لدعم إدارتها من قبل شركة موانئ البحر الأحمر اليمنية، وتعزيز مراقبة آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش وفقا لاتفاق الحديدة الذي أبرمه طرفا الصراع اليمني أواخر العام الماضي.

وذكرت بعثة الأمم المتحدة في بيان لها، أن رئيس لجنة تنسيق إعادة انتشار القوات، الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، زار اليوم الثلاثاء موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى للتحقق من إعادة نشر قوات الحوثيين (أنصار الله).

ووفقاً للبيان، رحب لوليسغارد بتسليم الحوثيين لأمن الموانئ إلى خفر السواحل، وبجهود إزالة جميع المظاهر العسكرية من المنشآت. كما حث طرفا الصراع، الحكومة "الشرعية" والحوثيين، على الانتهاء من المفاوضات المعلقة للسماح بالتنفيذ الكامل للمرحلتين الأولى والثانية من اتفاق الحديدة.

وأكدت البعثة الأممية ضرورة فعل الكثير لإزالة هذه المظاهر العسكرية، لافتةً إلى أن "التعاون كان وما زال جيداً للغاية" حد تعبيرها.

وقالت إن فرق الأمم المتحدة ستواصل مراقبة هذه الخطوات الأولية بنزاهة وشفافية، وإن التنفيذ الفعال لهذه الخطوات يقتضي تعزيز وجود الأمم المتحدة في الموانئ لدعم إدارتها من قبل شركة موانئ البحر الأحمر، وتعزيز مراقبة آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش وفقا لاتفاق الحديدة.

وشددت البعثة على أن التنفيذ الكامل للاتفاق أمر ضروري لإعادة السلام والاستقرار إلى اليمن ولضمان وصول الإغاثة الإنسانية بشكل فعال إلى ملايين المحتاجين للمساعدة المنقذة للحياة.

وكانت جماعة الحوثيين، أعلنت أمس الاثنين، اختتام المرحلة الأولى من إعادة انتشار قواتها من موانئ الحديدة غربي اليمن، والتي بدأت السبت الفائت.

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

واتفق طرفا الصراع خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

وأدى الصراع في اليمن إلى ما تصفها الأمم المتحدة "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، والتي تؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق