قناة سعودية تقول إن قوات "الشرعية" اليمنية سيطرت على مدينة قعطبة شمالي الضالع

الرياض ـ الضالع (ديبريفر)
2019-05-15 | منذ 3 شهر

قالت قناة سعودية اليوم الأربعاء إن قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً المدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية طردت قوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) من مدينة قطعبة شمالي محافظة الضالع جنوبي البلاد، وقتلت 97 عنصراً من مقاتليها وأسرت 120 آخرين.
وأضافت قناة "العربية" أن قوات الحكومة اليمنية "الشرعية" أجبرت قوات الحوثيين على التراجع إلى منطقتي معزوب والفامر، وذلك بعد معركة عنيفة وخاطفة، وفقاً لمصادر عسكرية.
وزعمت أن المعركة أسفرت عن مقتل 97 من مقاتلي جماعة الحوثيين وأسر 120 آخرين بينهم قيادات في الجماعة.
وكانت قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في "اليمن"، دفعت يوم الثلاثاء، بتعزيزات جديدة من "المقاومة الجنوبية"، لإيقاف زحف قوات جماعة الحوثيين في جبهات "قعطبة" و"مريس" شمالي الضالع.
وذكرت مصادر محلية أنه تم تعزيز جبل جحاف بقوات ومدفعية وسلاح ثقيل، وهو جبل يطل على مناطق حجر وقعطبة وسناح، فيما دفعت جماعة الحوثيين بقوات كبيرة باتجاه منطقة الفاخر القريبة من مدينة قعطبة.
ولم يصدر أي تعليق عن الحوثيين حتى كتابة هذا الخبر على ما ذكرته قناة "العربية" السعودية.
من جهته قال موقع الجيش الموالي للحكومة اليمنية "الشرعية" مساء الثلاثاء إن قواته مسنودة "بالمقاومة الشعبية" أجبرت قوات الحوثيين على التراجع من مناطق مقربة وقردح، ودمرت تعزيزات للحوثيين، تضم أطقم وآليات، كانت قادمة من محافظة إب.
وأضاف أن قوات جيش حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي قصفت تجمعات للحوثيين بالمدفعية والصواريخ وأسلحتهم الثقيلة في شخب ومعزوب عامر بمديرية قعطبة شمال المحافظة.
وأشار موقع الجيش "سبتمبر نت" إلى أن قصفاً مدفعياً استهدف مواقع تمركز الحوثيين في منطقة حمر الهديلة وحمر السادة، ما أسفر عن تدمير أسلحة ثقيلة وآليات ومقتل وجرح عدد من مقاتلي الجماعة.
ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم.
وأعلنت قيادة قوات الحزام الأمني في محافظة الضالع الخميس الماضي انطلاق معركة أسمتها "قطع النفس"، للتصدي لتقدم قوات جماعة الحوثيين (أنصار الله).
وأواخر الشهر الماضي أعلنت جماعة الحوثيين (أنصار الله) سيطرة قواتها على كامل مديرية الحشاء في محافظة الضالع ، وتقدمت في مديريتي قطعبة ومريس شمالي المحافظة.
وجاءت عودة الحوثيين للسيطرة الكاملة على مديرية الحشاء شرقي محافظة الضالع، بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف من طردهم منها وذلك أواخر العام 2015.
ويوم الثلاثاء، دعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث ، جميع أطراف النزاع إلى ممارسة ضبط النفس إزاء التصعيد العسكري في محافظة الضالع جنوبي البلاد، مؤكداً أن أي تصعيد يهدد جهود إحلال السلام في البلد الذي يعيش صراعاً دموياً على السلطة للعام الخامس على التوالي.
وقال غريفيث في تغريدة نشرها مكتبه على تويتر: "يتابع المبعوث الخاص بقلق بالغ التصعيد الجاري في الضالع، ويناشد جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس". وأضاف: "أي تصعيد عسكري يهدد التقدم نحو إحلال السلام في اليمن".
ويتهم قادة ونشطاء وسياسيون في جنوب اليمن، مسئولين في الحكومة الشرعية ينتمون لحزب الإصلاح المسيطر على قرار "الشرعية"، بالسعي إلى ضرب ما أسماهم "الجنوبيين" بقوات جماعة الحوثيين من خلال إشعال جبهات القتال في جنوبي البلاد.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق