الحكومة اليمنية "الشرعية" : الحوثيون يدفعون بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى جنوب الحديدة

الحديدة (ديبريفر)
2019-05-15 | منذ 1 أسبوع

مدينة الحديدة

Click here to read the story in English

قالت قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، إن جماعة الحوثيين (أنصارالله)، دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى مناطق في جنوب محافظة الحديدة غربي البلاد.
وأضاف موقع الجيش اليمني التابع للحكومة "الشرعية" أن جماعة الحوثيين دفعت بتعزيزات كبيرة من مقاتليها بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الآليات القتالية، نحو مديريتي حيس والتحيتا جنوبي الحديدة.
وأشار إلى جماعة الحوثيين استقدمت التعزيزات العسكرية من مديرية الجراحي في المحافظة ذاتها، ومن محافظة إب جنوب غربي البلاد.
وذكر موقع جيش الحكومة "الشرعية" أن الحوثيين قصفوا بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة، مواقع متفرقة لقوات الجيش في مديرية التحيتا، دون مزيد من التفاصيل.
وكانت جماعة الحوثيين، أعلنت يوم الاثنين، اختتام المرحلة الأولى من إعادة انتشار قواتها من موانئ الحديدة غربي اليمن، والتي بدأت السبت الفائت.
ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
واتفق طرفا الصراع خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.
ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.
وأدى الصراع في اليمن إلى ما تصفها الأمم المتحدة بـ "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق