المجلس النرويجي للاجئين يدعو الحكومات التي تمول حرب اليمن للضغط من أجل تنفيذ اتفاق ستوكهولم

صنعاء (ديبريفر)
2019-05-15 | منذ 3 شهر

Click here to read the story in English

دعا المجلس النرويجي للاجئين اليوم الأربعاء "الحكومات التي تمول وتدعم الحرب في اليمن" إلى مواصلة الضغط على أطراف النزاع من أجل التنفيذ الكامل لاتفاق ستوكهولم الذي توصلت إليه نهاية العام الماضي.
ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".
وقال المجلس النرويجي في بيان حول اجتماع مجلس الأمن ومحادثات الأطراف اليمنية، وصل إلى وكالة ديبريفر للأنباء: "بينما يجتمع مجلس الأمن الدولي اليوم لمناقشة الوضع في اليمن، يجب التنويه بأن على الحكومات التي تمول وتدعم هذه الحرب أن تواصل الضغط على أطراف النزاع من أجل التنفيذ الكامل لاتفاقية ستوكهولم ، بما في ذلك نشر جميع المراقبين للإشراف على وقف إطلاق النار".
واتفق طرفا الصراع خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.
ونسب البيان إلى المدير القطري للمجلس النرويجي للاجئين مكتب اليمن محمد عبدي القول: "في الوقت الذي نرحب فيه بالمحادثات الجديدة بين الحكومة اليمنية وأنصار الله بخصوص عائدات الموانئ ودفع رواتب موظفين القطاع العام ، فإن النزاع مازال مستمر في أجزاء كثيرة من البلاد".
وشدد على "أهمية أن يظل ميناء الحديدة خالياً من أي هجوم عسكري، مما يسمح بتدفق الغذاء والوقود والأدوية والوصول إلى ملايين الأشخاص الذين يعيشون على حافة المجاعة ".
وأكد عبدي أن موانئ اليمن على البحر الأحمر لاتزال بوابة مهمة للبضائع التي تصل إلى 20 مليون يمني في جميع أنحاء البلاد و الذين هم في أشد الاحتياج لها.
وأضاف "لم يتم دفع رواتب حوالي مليون موظف أساسي ممن يقومون بإدارة الخدمات العامة في اليمن ، بما في ذلك المدارس والمستشفيات وإمدادات المياه لسنوات، والعديد منهم يكافحون اليوم من أجل البقاء".
وتطرق البيان إلى الأوضاع في مناطق عديدة باليمن، مشيراً إلى أن المدنيين في الضالع لايزالون محاصرون بسبب الاشتباكات المستمرة و غير قادرين على النزوح إلى مكانٍ آمن، كما يتسبب هذا الاقتتال في قطع الطريق الرئيسي الذي يتدفق منه الغذاء من عدن في الجنوب إلى العاصمة صنعاء".
وأوضح أن المدنيين في تعز يعيشون "وبشكلٍ يومي تحت تهديد نيران القناصة. وأما في حجة، فالقتال يهدد بقطع إمدادات المياه الرئيسية في المدينة والوصول إلى المستشفى العام ، مع استمرار للغارات الجوية بشكل عنيف الأمر الذي أدى إلى تشريد العائلات التي يدعمها مجلس النرويجي للاجئين بالمساعدات الطارئة."
ووفقاً للبيان فإن اليمنيين "يتوقون لرؤية نتائج ملموسة في المحادثات بشكل يضمن البدء في دفع الرواتب في الحديدة و جميع أنحاء البلاد والمساعدة في إعادة بناء الاقتصاد واستعادة الخدمات العامة في اليمن".
وتؤكد الأمم المتحدة أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق