في رسالة إلى مجلس الأمن .. السعودية تحمّل إيران والحوثيين مسؤولية الهجوم على منشآتها النفطية

نيويورك (ديبريفر)
2019-05-15 | منذ 1 أسبوع

Click here to read the story in English

حمّلت المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء إيران وجماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن كامل المسؤولية عن هجوم استهدف الثلاثاء منشآت نفطية غربي الرياض وذلك في رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن الدولي.
وجاء في الرسالة، التي سلمها المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، أن "الميليشيات استخدمت سبع طائرات دون طيار في الهجوم"، وفقاً لما ذكرته قناة "العربية" السعودية.
وكانت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، أعلنت يوم الثلاثاء، أنها استهدفت بسبع طائرات مسيّرة، محطتي ضخ للنفط في عمق المملكة العربية السعودية، في استهداف مباشر لركيزة الاقتصاد السعودي.
وهددت جماعة الحوثيين بأنها على استعداد لتنفيذ المزيد من الضربات النوعية والقاسية في حال استمرار عمليات قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في حربها المستمرة للعام الخامس على التوالي ضد جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.
واعترفت المملكة العربية السعودية بالهجوم، واعتبرته "عملاً إرهابياً" يستهدف إمدادات النفط العالمية، قبل أن توجه الاتهام لجماعة الحوثيين في اليمن والمدعومة من إيران.
وأوضح المتحدث باسم رئاسة أمن الدولة السعودي، إنه حدث "استهداف محدود" بين السادسة والسادسة والنصف صباح الثلاثاء لمحطتي الضخ البترولية، التابعتين لشركة "أرامكو" بمحافظة الدوادمي ومحافظة عفيف في منطقة الرياض.
وأفادت قناة العربية أن السفيرين السعودي والإماراتي وجها أيضاً رسالة مشتركة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حول الهجوم والتخريب الذي وقع، الأحد الماضي، على أربع ناقلات نفط في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات في بحر عمان.
وكانت دولة الإمارات، الشريك الرئيس في التحالف العربي، أعلنت يوم الأحد أن أربع سفن تجارية من جنسيات مختلفة تعرضت "لعمليات تخريبية" قرب إمارة الفجيرة في المياه الإقليمية الإماراتية؛ وفي وقت لاحق كشفت السعودية أن اثنتين من ناقلاتها النفطية كانتا من أهداف ذلك التخريب.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق