أكدت أن اليمن تراجع 20 عاماً من التنمية نتيجة للحرب

المديرة التنفيذية لليونيسف: 7300 طفل قتلوا أو أُصيبوا منذ بدء الصراع في اليمن

نيويورك (ديبريفر)
2019-05-15 | منذ 4 شهر

هنريتا فور المديرة التنفيذية لليونيسف خلال إحاطتها لمجلس الأمن

Click here to read the story in English

أكدت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، هنريتا فور، أن 7300 طفلاً قتلوا أو أُصيبوا منذ اندلاع الحرب في اليمن قبل أكثر من أربع سنوات ، وفقاً لأرقام مؤكدة من فرق الأمم المتحدة الموجودة على الأرض، مع إمكانية أن تكون الأرقام الفعلية أكثر من ذلك.

وحذرت هنريتا فور في إحاطة قدمتها لمجلس الأمن الدولي في جلسته اليوم الأربعاء المخصصة لمناقشة الوضع في اليمن، من أن "القتال ما يزال مستعراً في 30 منطقة نزاع نشطة في اليمن تضم حوالي 1.2 مليون طفل".

وقالت: "منذ بدء الصراع الدامي في اليمن قبل أكثر من أربع سنوات، قُتل 7300 طفل، وهذه أرقام تحققنا منها، والأرقام الفعلية هي بلا شك أعلى".

واضافت: "كل يوم يتم قتل أو إصابة أو تجنيد ثمانية أطفال آخرين في القتال، وكل 10 دقائق يموت طفل آخر نتيجة سبب يمكن الوقاية منه، مثل نقص الغذاء".

ولفتت المسؤولة الأممية إلى أن 360 ألف طفل في اليمن يعانون من "سوء التغذية الحاد الوخيم"، فيما يعاني نصف الأطفال ممن هم دون سن الخامسة في اليمن أي 2.5 مليون، "يعانون من التقزم، والتقزم لا رجعة فيه" حد تعبيرها.

ويدور في اليمن للعام الخامس على التوالي، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير البالغ عددهم نحو ٣٠ مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات عاجلة.

وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف في إحاطتها إن "الأمم المتحدة تحققت من تجنيد واستخدام أكثر من ثلاثة آلاف طفل من قبل طرفي النزاع، وهذا انتهاك صارخ وسافر للقانون الدولي".

وذكرت أن "أكثر من مليوني طفل خارج المدرسة. وقد تضررت مدرسة واحدة من بين كل خمس مدارس أو دُمرت في القتال. إنها ضربة هائلة لقدراتهم المستقبلية".

وأكدت أن اليمن تراجع 20 عاماً من التنمية نتيجة للحرب في هذا البلد الذي أوشك على الانهيار الكامل، وأوضحت: " نحن في نقطة تحول. إذا استمرت الحرب لفترة أطول، فقد تتخطى الدولة نقطة اللاعودة"، مشيرةً إلى أن "15 مليون طفل يمني ينتظرون إنقاذهم. نصف مستشفيات وعيادات اليمن مدمرة".

وبشأن اتفاق الحديدة، اعتبرت مديرة اليونيسف أن وقف إطلاق النار ما زال متماسكاً إلى حد كبير في محافظة الحديدة غربي اليمن، مشيرةً إلى أن "مناطق أخرى تشهد تصاعداً في العنف وذلك في مناطق عبس وحجة وتعز والضالع ومناطق أخرى في كافة أرجاء اليمن، حيث أصبحت المستشفيات والعيادات وشبكات المياه في حالة خراب كامل".

ودعت المسؤولة الأممية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى "التحدث بصوت واحد لحماية أطفال اليمن ووقف الانتهاكات الجسيمة بحقهم".

وخاطبت فور أعضاء مجلس الأمن الدولي قائلة : "15 مليون طفل في اليمن يطلبون منكم إنقاذ حياتهم، الرجاء مساعدتهم. إنهم فقط يطلبون السلام".

وطالبت جميع أطراف الصراع الدامي في اليمن إلى فتح الأبواب أمام وصول إنساني فوري وطويل الأجل، والسماح لأيام من الهدوء لتطعيم الأطفال ومساعدتهم. وأردفت: "إن لم نتمكن من الوصول إليهم، فلن نتمكن من إبقائهم على قيد الحياة".

وتقول الأمم المتحدة إن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم"، وإن نحو 14 مليون شخص، أو نصف سكان اليمن، قد يواجهون قريبا مجاعة.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق