السعودية تقول إنها لا تريد حرباً مع إيران لكنها ستدافع عن نفسها

الرياض (ديبريفر)
2019-05-19 | منذ 4 أسبوع

وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير

Click here to read the story in English

قالت السعودية اليوم الأحد إنها لا تريد حرباً مع إيران وتسعى لمنع حدوثها، لكنها مستعدة للرد "بكل قوة وحزم" في حال فرضت الحرب على المنطقة.

وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير في مؤتمر صحفي فجر الأحد في الرياض إن بلاده "لا تريد حرباً في المنطقة ولا تسعى لذلك. وستفعل ما بوسعها لمنع قيام هذه الحرب".

وأضاف "نؤكد في الوقت ذاته أنه في حال اختيار الطرف الآخر الحرب فإن المملكة سترد على ذلك بكل قوة وحزم وستدافع عن نفسها ومصالحها".

ودعا الجبير إلى "التحلي بالحكمة وأن يبتعد النظام الإيراني ووكلاؤه عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر" على حد تعبيره.

واتهمت الرياض يوم الخميس طهران بإصدار أوامر بشن هجمات بطائرات مسيرة على محطتين سعوديتين لضخ النفط الثلاثاء الفائت والتي أعلنت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن المدعومة من إيران مسؤوليتها عنها.

وكرر الجبير في مؤتمره الصحفي اتهام طهران بدعم جماعة الحوثيين التي قال إنها أطلقت 225 صاروخاً على المملكة.

ووقعت هذه الهجمات بعد يومين من تعرض أربع سفن من بينها ناقلتا نفط سعوديتان للتخريب قبالة ساحل دولة الإمارات، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات لكن مصدرين حكوميين أمريكيين قالا الأسبوع الماضي إن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن إيران شجعت جماعة الحوثيين أو فصائل شيعية مقرها العراق على تنفيذها.

وتنفي إيران وقوفها وراء هذه الهجمات التي تأتي مع تزايد التوترات بين واشنطن وطهران بسبب العقوبات والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة مما أثار مخاوف من احتمال نشوب صراع أمريكي إيراني.

وكانت الرياض دعت ليلة السبت الأحد إلى عقد قمتين خليجية وعربية "طارئتين" لبحث الاعتداءات التي وقعت مؤخراً في منطقة الخليج.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر وصفته بالـ"مسؤول" في وزارة الخارجية بالمملكة قوله إن الملك سلمان "وجه الدعوة لأشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة يوم الخميس 25 رمضان 1440 هـ الموافق 30 مايو 2019 م لبحث هذه الاعتداءات وتداعياتها على المنطقة".

وتقود السعودية ومعها الإمارات تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً في حربها التي دخلت عامها الخامس على التوالي ضد جماعة الحوثيين المدعومة من إيران والتي لا تزال تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق في شمال البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق