إيطاليا.. اتحادات عمالية ترفض تحميل سفينة سعودية احتجاجاً على حرب اليمن

جنوة (ديبريفر)
2019-05-20 | منذ 4 أسبوع

Click here to read the story in English

رفضت اتحادات عمالية في إيطاليا اليوم الاثنين تحميل مولدين للكهرباء على متن سفينة سعودية محملة بأسلحة، احتجاجاً على الحرب في اليمن المستمرة للعام الخامس على التوالي.

وتقود السعودية ومعها الإمارات تحالفا عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي تسيطر عليها جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران منذ أواخر عام 2014.

وأثار سقوط مدنيين كُثر في ضربات جوية للتحالف العربي على مناطق عديدة في اليمن، استياءً واسعاً لدى منظمات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان الدولية.

وقال قادة اتحادات العمال في إيطاليا في بيان "لن نكون متواطئين فيما يحدث في اليمن".

وأكد المسؤولون بميناء جنوة حجز المولدين على الرصيف، بعد رفض العمال تحميلهما على متن السفينة السعودية بحري ينبع، وقالوا إنه بالرغم من أنهما مسجلان للاستخدام المدني إلا أنهما قد يوجهان للاستخدام في الحرب اليمنية بدلاً عن ذلك.

وذكرت وكالة رويترز أن اتحادات العمال في جنوة حاولت منع السفينة من الوصول إلى إيطاليا، لكنها رست بعد الفجر بقليل واستقبلها عدد صغير من المحتجين تجمعوا على الرصيف. وكُتب على إحدى اللافتات التي حملوها "لا للحرب".

وقال مسؤولون في الميناء إن بضائع لا تثير انتقادات سيجري تحميلها على السفينة .

 

وكانت السفينة بحري- ينبع حملت الأسلحة من مدينة أنتويرب البلجيكية هذا الشهر، بعد منعها من أخذ شحنة أخرى من الأسلحة من ميناء لوهافر الفرنسي إثر احتجاجات من جماعات حقوقية.

ومن المتوقع أن تغادر السفينة جنوة وتتجه إلى جدة بالسعودية في وقت لاحق من يوم الاثنين، وفقاً لرويترز.

ويقول منظمو الحملات الحقوقية إن الأسلحة تنتهك معاهدة للأمم المتحدة لأنها قد تستخدم ضد المدنيين في اليمن.

وتتهم الأمم المتحدة والجماعات الحقوقية التحالف باستهداف المدنيين، وارتكاب ما قد يصل إلى جريمة حرب، وهو اتهام ينفيه التحالف.

وأوقفت بعض الدول الأوروبية، ومنها ألمانيا، وبلجيكا وهولندا والسويد والنرويج وفنلندا، تزويد التحالف العسكري الذي تقوده السعودية بالأسلحة، لكن فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وإسبانيا لم تقم بنفس الإجراء.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة الدعوات من منظمات دولية إنسانية وحقوقية أمريكية وفرنسية وبريطانية، إلى قادة بلدانهم لوقف وتعليق عمليات بيع الأسلحة للسعودية والإمارات، والتي تسببت في مقتل عدد كبير من المدنيين ودمرت البنية التحتية والاقتصادية في اليمن التي حذرت الأمم المتحدة من أنها تعيش حالياً "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق