الحوثيون: استهدفنا مخزناً للأسلحة في مطار نجران جنوب غرب السعودية

صنعاء ـ الرياض (ديبريفر)
2019-05-21 | منذ 3 شهر

طائرة مسيرة - أرشيف

قالت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن اليوم الثلاثاء إنها استهدفت مخزناً للأسلحة في مطار نجران جنوب غرب المملكة العربية السعودية ما أسفر عن نشوب حريق في المكان.
وأفادت قناة "المسيرة" الناطقة باسم جماعة الحوثيين أن سلاح الجو المسير التابع لقوات الجماعة شن هجوماً بطائرة من طراز قاصف 2K على مطار نجران.
ونقلت القناة عن مصدر في سلاح الجو المسير قوله إن "العملية استهدفت مخزناً للأسلحة في مطار نجران ما أدى إلى نشوب حريق في المكان".
وكان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية ذكر في وقت سابق اليوم الثلاثاء إن الحوثيين حاولوا استهداف منشأة مدنية في مدينة نجران بطائرة مسيرة عليها متفجرات، ولم يتحدث عن إصابات أو أضرار .
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد تركي المالكي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن جماعة الحوثيين "قامت بمحاولة استهداف أحد المرافق الحيوية في مدينة نجران الذي يستخدمه المدنيون من مواطنين ومقيمين بطائرة بدون طيار تحمل متفجرات".
وأضاف المالكي أن "المليشيا الحوثية المدعومة من إيران تواصل تنفيذ الأعمال الإرهابية التي تمثل تهديداً حقيقياً للأمن الإقليمي والدولي، من خلال استهدافها للأعيان المدنية والمرافق المدنية، وكذلك المدنيين من مواطنين ومقيمين من جميع الجنسيات".
وحذر جماعة الحوثيين من مواصلة استهدافها للأعيان المدنية والمرافق المدنية وكذلك المدنيين، مؤكداً أنه "سيكون هناك وسائل ردع حازمة وستتخذ قيادة القوات المشتركة كافة الإجراءات الرادعة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".
وفي 6 مايو الجاري أعلنت السعودية إعادة تشغيل واستئناف الرحلات في مطار نجران على الحدود مع اليمن بعد توقف دام أربع سنوات "بسبب مخاوف أمنية على سلامة الركاب والطائرات من نيران جماعة الحوثيين في اليمن", وفقاً لبيان إمارة نجران.
ويأتي الهجوم غداة إعلان قوات التحالف العربي، التصدي لـ"أهداف جوية" في سماء المملكة في منطقة تقع فيها مكة المكرمة.
وقال المتحدث باسم التحالف "رصدت منظومات الدفاع الجوي الملكي السعودي أهدافا جوية تحلق على مناطق محظورة بمحافظة جدة ومحافظة الطائف".
وأضاف "تم التعامل معها وفق ما يقتضيه الموقف"، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية، من دون أن يحدّد طبيعة هذه الأهداف.
لكن جماعة الحوثيين نفت بشدة أن تكون أطلقت صاًروخاً بالستياً باتجاه المنطقة التي تقع فيها مكة المكرمة.
ووصف المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع التصريحات السعودية باستهداف مكة بصواريخ باليستية بأنها "ادعاءات" تهدف للتغطية على ما وصفته بـ"الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني عبر استغلال المكانة الدينية لمكة المكرمة في قلوب المسلمين".
وقال "ليست المرة الأولى التي يدّعي فيها النظام السعودي استهدافنا لمكة، يحاول من وراء هذه الادعاءات حشد الدعم والتأييد لعدوانه الوحشي على شعبنا اليمني سيما وقد أثبتت أربع سنوات من الصمود اليماني فشله العسكري بل والسياسي".
وأضاف سريع أن النظام السعودي "يحاول مجدداً التغطية على جرائمه المرتكبة بحق شعبنا المسلم وبلدنا باستغلال المكانة الدينية لمكة المكرمة في قلوب المسلمين وذلك لتحقيق أهداف ومخططات أعداء الأمة" .
وقال المتحدث الرسمي باسم الجماعة محمد عبد السلام إن "ادعاء العدو باستهداف منطقة الطائف هو محاولة فاشلة للسعودية للخروج من الورطة التي وضعت نفسها فيها"، مضيفا "استهداف المدنيين والمناطق المقدسة هو أمر مناف لأخلاقيات" الحوثيين.
وكانت السعودية أعلنت الثلاثاء الماضي، أن طائرات مسيرة مسلحة هاجمت محطتين لضخ النفط في محافظتي عفيف والدوادمي بمنطقة الرياض، وتبنى الحوثيون ذلك الهجوم، الذي تلته دعوة سعودية إلى قمتين عربية وخليجية بنهاية الشهر، لمناقشة التهديدات التي تواجه المنطقة.
وتقود السعودية تحالفا عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ أواخر عام 2014، والذين يردون بين الحين والآخر بإطلاق صواريخ باليستية على السعودية.
ودائماً ما يقول الحوثيون إنهم يطلقون الصواريخ الباليستية على الأراضي السعودية في إطار الردع والرد على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وبفعل استمرار الصراع الدموي ، بات اليمن بحسب تأكيدات الأمم المتحدة ، يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق