رئيس حكومة الشرعية: ما جرى في الحديدة من تسليم الحوثيين الموانئ لأنفسهم غير مقبول

الرياض (ديبريفر)
2019-05-22 | منذ 4 أسبوع

معين عبدالملك خلال لقائه في الرياض السفير الروسي لدى اليمن

قال رئيس الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، الدكتور معين عبدالله ، إن ما جرى في محافظة الحديدة غربي اليمن، من تسليم جماعة الحوثيين (أنصار الله) ثلاثة موانئ لأ نفسهم على مرأى ومسمع الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث ورئيس لجنة المراقبين الدوليين رئيس لجنة إعادة الانتشار القوات الجنرال مايكل لوليسغارد،  "أمر غير مقبول ويخالف بشكل صريح نص وروح اتفاق ستوكهولم".

واعتبر عبدالملك خلال لقائه، يوم الاثنين في العاصمة السعودية الرياض، السفير الروسي لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين، أن "مهام المبعوث الأممي ورئيس لجنة إعادة الانتشار هي تطبيق قرارات مجلس الأمن والاتفاقات الموقع عليها وليس ومباركة الخطوات الأحادية الالتفافية للاستمرار في الحرب ضد الشعب اليمني".

وتدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، حرب طاحنة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

والخميس الفائت أعلنت الحكومة اليمنية "الشرعية" عن رفضها إدارة الأمم المتحدة للموانئ الثلاثة في مدينة الحديدة غربي البلاد، وانتقدت بشدة إحاطة المبعوث الأممي مارتن غريفيث في مجلس الأمن الدولي الأربعاء الماضي.

وتؤكد الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، على أن الآلية الثلاثية في لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة "تعني أن الجميع، الحكومة اليمنية والأمم المتحدة والحوثيين، يجب أن يتحققوا من أي عملية انسحاب".

وقالت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في نسختي عدن والرياض التابعة للحكومة الشرعية، إن رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك، ناقش مع السفير الروسي لدى اليمن، "مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، واستمرار جماعة الحوثيين في رفض كل جهود السلام ومضيها في التصعيد والمقامرة بدماء وحياة اليمنيين".

وذكرت الوكالة أن اللقاء "تطرق إلى التطورات الأخيرة، حول اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة والذي مضى على توقيعه أكثر من خمسة أشهر، واستمرار مماطلة الحوثيين في تنفيذه، بما في ذلك الإعلان الهزلي قبل جلسة مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي، عن انسحاب أحادي من قبل الحوثيين، وتكرار ذات السيناريو بتسليم الموانئ لعناصر أخرى تابعة لهم".

وكانت جماعة الحوثيين، أعلنت يوم 13 مايو الجاري، اختتام المرحلة الأولى من إعادة انتشار قواتها من الموانئ الثلاثة، الصليف ورأس عيسى والحديدة، من جانب أحادي بإشراف ثلاث فرق تابعة للأمم المتحدة تنفيذاً لاتفاق ستوكهولم.

لكن الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، اعتبرت على لسان مسؤوليها، هذه الخطوة من جانب الحوثيين "تضليل ومسرحية هزلية".

واتفق طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات احتضنتها السويد ، في ديسمبر الماضي ، برعاية الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة أممية لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ، قبل أن تبدأ الأمور في التحلحل في 11 مايو، عندما أعلن الحوثيون بدء قواتهم الانسحابا من الموانئ الثلاثة.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق