المتحدث باسم الحوثيين : عملياتنا دفاع عن النفس والتحالف يهدد استقرار المنطقة

مسقط (ديبريفر)
2019-05-22 | منذ 6 شهر

محمد عبدالسلام

Click here to read the story in English

قال المتحدث الرسمي باسم جماعة الحوثيين (أنصار الله) محمد عبدالسلام اليوم الأربعاء، إن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية يهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، وذلك رداً على بيان المتحدث باسم قوات التحالف بشأن عملية استهداف مطار نجران جنوب غرب السعودية.
وأضاف المتحدث باسم الحوثيين في تغريدة على "تويتر" رصدتها وكالة ديبريفر للأنباء أن "العمليات الأخيرة وما سيأتي منها ممارسة مشروعة لحق الدفاع عن النفس"، وذلك في إشارة إلى العمليات الهجومية التي نفذتها الجماعة بطائرات مسيرة ضد أهداف حيوية داخل المملكة العربية السعودية.
ومضى بقوله إن "حديث ناطق التحالف عن العمليات الأخيرة التي نفذتها الجماعة كخطر يهدد الأمن العالمي مردود عليه"، متابعاً أن التحالف "هو من يهدد الأمن والاستقرار" في المنطقة.
وأردف عبدالسلام "أن مشعل النار ابتداءً هو الذي سيكتوي بها ولن ينجو منها إلا بوقف العدوان ورفع الحصار".
وكان المتحدث باسم قوات التحالف العربي، العقيد الركن تركي المالكي قال في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية يوم الثلاثاء إن "المليشيا الحوثية المدعومة من إيران تواصل تنفيذ الأعمال الإرهابية التي تمثل تهديداً حقيقياً للأمن الإقليمي والدولي، من خلال استهدافها للأعيان المدنية والمرافق المدنية، وكذلك المدنيين من مواطنين ومقيمين من جميع الجنسيات".
وحذر المالكي جماعة الحوثيين من مواصلة استهدافها للأعيان المدنية والمرافق المدنية وكذلك المدنيين، مؤكداً أنه "سيكون هناك وسائل ردع حازمة وستتخذ قيادة القوات المشتركة كافة الإجراءات الرادعة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".
وتقود السعودية تحالفا عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ أواخر عام 2014، والذين يردون بين الحين والآخر بإطلاق صواريخ باليستية على السعودية.
ودائماً ما يقول الحوثيون إنهم يطلقون الصواريخ الباليستية على الأراضي السعودية في إطار الردع والرد على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وبفعل استمرار الصراع الدموي ، بات اليمن بحسب تأكيدات الأمم المتحدة ، يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق