غوتيريش يدعو أطراف الصراع اليمني لأقصى درجات ضبط النفس عقب هجوم الحوثيين على نجران

نيويورك (ديبريفر)
2019-05-22 | منذ 6 شهر

أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش - أرشيف

Click here to read the story in English

عبر أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه بشأن التقارير التي أفادت بحدوث هجوم آخر بطائرة بدون طيار، اليوم الأربعاء، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه، على مطار في نجران في المملكة العربية السعودية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الأمين العام أدان هذه الهجمات وأي هجوم يستهدف المدنيين وبنيتهم الأساسية بما ينتهك القانون الإنساني الدولي.

ودعا الأمين العام، أطراف الصراع اليمني إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ومنع مزيد من التصعيد في ظل تصاعد التوترات.

وذكّر غوتيريش الأطراف بأن التحرك قدماً بشكل مثمر ممكن عبر الحوار، ودعا كل الأطراف إلى العمل بصورة بناءة مع مبعوثه الخاص لليمن مارتن غريفيث، لتحقيق مزيد من التقدم في تنفيذ اتفاق ستوكهولم، وجهود إنهاء الصراع.

وصباح اليوم الأربعاء، أعلنت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، عن تنفيذها هجوماً بطائرة مسيرة على مطار نجران جنوب غرب السعودية هو الثاني على نفس المطار خلال 24 ساعة.

وقالت قناة "المسيرة" المتحدثة باسم جماعة الحوثيين أن سلاح الجو المسيّر التابع للجماعة نفذ هجوماً بطائرة نوع "قاصف k2" على مرابض الطائرات الحربية في مطار نجران.

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

وتطلق جماعة الحوثيين بين الحين والآخر صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة هجومية على أراضي المملكة العربية السعودية، وتقول إنها تفعل ذلك رداً على غارات طيران التحالف الذي تقوده السعودية والذي يستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن، فيما تتهم المملكة إيران بتزويد الحوثيين بهذه الصواريخ والطائرات.

وأمس الثلاثاء، قالت جماعة الحوثيين إنها استهدفت مخزناً للأسلحة في مطار نجران، ما أسفر عن نشوب حريق في المكان، وذلك بعدما قال التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن إن الحوثيين حاولوا استهداف منشأة مدنية في مدينة نجران بطائرة مسيّرة عليها متفجرات.

يأتي استهداف مطار نجران بعد حوالي أسبوعين من إعادة تشغيله، إذ أعلنت السعودية في 6 مايو الجاري إعادة تشغيل واستئناف الرحلات في مطار نجران القريب من الحدود مع اليمن بعد توقف دام أربع سنوات "بسبب مخاوف أمنية على سلامة الركاب والطائرات من نيران جماعة الحوثيين في اليمن" وفقاً لبيان إمارة نجران.

وكانت قوات جماعة الحوثيين قالت يوم الأحد الماضي إن لديها بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة اللتان تقودان تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً.

واتفق طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات احتضنتها السويد في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة أممية لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ، قبل أن تبدأ الأمور في التحلحل في 11 مايو الجاري عندما أعلن الحوثيون بدء انسحاب قواتهم من الموانئ الثلاثة التي يسيطرون عليها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف مدينة الحديدة بغية انتزاع السيطرة عليها وموانئها من قبضة الحوثيين.

وأعلنت جماعة الحوثيين، في 13 مايو الجاري، اختتام المرحلة الأولى من إعادة انتشار قواتها من الموانئ الثلاثة، من جانب أحادي بإشراف ثلاث فرق تابعة للأمم المتحدة تنفيذاً لاتفاق ستوكهولم.

لكن الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، اعتبرت على لسان مسؤوليها، هذه الخطوة من جانب الحوثيين "تضليل ومسرحية هزلية".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق