الحرس الثوري الإيراني يقول إن تحركات السفن الأمريكية في المنطقة تحت سيطرته

البنتاغون يتدارس إرسال آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران

واشنطن (ديبريفر)
2019-05-23 | منذ 4 أسبوع

سفن حربية أمريكية

أكدت وسائل إعلام أمريكية وبريطانية، يوم الأربعاء، أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، تتدارس خطة لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، وذلك مع تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

ونقلت قناة "سي إن إن" الأميركية، عن 3 مسؤولين أميركيين، إنه من المقرر أن تُطلع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مسؤولين رفيعي المستوى من الأمن القومي الأميركي على خطة لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، اليوم الخميس، وذلك في إطار ردع إيران.

فيما أفاد قال مسؤولان أمريكيان لوكالة الأنباء "رويترز" الدولية البريطانية يوم الأربعاء، إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تدرس طلباً من الجيش لإرسال نحو خمسة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.

وأشار المسؤولان الأمريكيان اللذان طلبا عدم نشر اسميهما إن القيادة المركزية الأمريكية هي التي قدمت الطلب، لكنهما أضافا أنه ليس من الواضح ما إذا كان البنتاجون سيوافق على الطلب، فيما قال أحد المسؤولين إن طبيعة القوات المطلوبة ستكون دفاعية، وفقاً لرويترز.

وأكد المسؤولون الأميركيون لـ"سي إن إن" عدم اتخاذ (البنتاغون) قرارا بإرسال قوات للشرق الأوسط، كما أن هذا العدد من الجنود قد لا يتم إرساله دفعة واحدة، إذ قد ترسل واشنطن عددا من الجنود كإجراء رادع، ثم تقوم بتعزيز وجودها العسكري في المنطقة ببقية القوات في حال اقتراب الضربة العسكرية.

في السياق قال الحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء، إن قواته والجيش الإيراني تسيطران تماماً على شمال مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لتجارة النفط في العالم.

ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء شبه الرسمية، عن قائد القوة البحرية بالحرس الثوري، علي فدوي قوله "كل شيء في شمال مضيق هرمز تحت سيطرتنا"، مشيراً إلى أن تحركات السفن الحربية الأمريكية في المنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيراني والحرس الثوري، حد زعمه.

وأعتبر المسئول العسكري الإيراني الرفيع ، إن القطع البحرية الأميركية في الخليج أقل بكثير من الماضي، حيث كان لديها سابقا حوالي 327 قطعة بحرية في مياه الخليج.

وزادت حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج  خلال الفترة الماضية بصورة غير مسبوقة بعدما عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بما في ذلك إرسالها حاملة الطائرات الهجومية "أبراهام لنكولن" والسفينة الحربية "أرلنغتون" وقطع مرافقة، وقاذفات من طراز "بي-52"، وصواريخ باتريوت إلى منطقة مياه الخليج لمواجهة ما قالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إنها "مؤشرات واضحة" على تهديدات بهجمات وشيكة ضد القوات الأمريكية ومصالحها في المنطقة، مصدرها إيران.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق